وخلال الاجتماع، سلم نائب وزير الخارجية المصري "رمزي عز الدين رمزي" رئاسة الدورة إلى وزير الخارجية اٌلإيراني "علي أكبر صالحي".
وسبق هذا الاجتماع اجتماع على مستوى الخبراء، تمهيدا لاجتماعات القمة على مستوى الرؤساء والزعماء، التي ستنطلق في 30 م شهر أي/ أغسطس الحالي. فيما تستمر الاجتماعات الاستشارية ليومين، حيث يلتقي وزراء خارجية الدول المشاركة، مع بعضهم البعض، للتحضير لاجتماع القمة، الذي يفتتحه الزعيم الديني الإيراني آية الله "علي خامنئي"، والاتفاق على النص النهائي للاجتماع.
ويشارك في القمة أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون"، ويشارك فيها أيضا، ممثلو 120 دولة عضوة في الحركة، ويراقبها 15 دولة، وعشر مؤسسات تمت دعوتهم لحضور القمة، فيما يمثل مصر رئيسة الدورة السابقة في القمة الرئيس "محمد مرسي".
ويتوقع أن يناقش المجتمعون، الذين يبلغ عدد المندوبين المشاركين فيه، نحو 7500 مندوب مابين دول أعضاء، وممثلون عن منظمات دولية، موضوعات تتعلق بالمنطقة والعالم، والمشاكل التي تتعلق بها.
كما يتصدر ملف محارية الإرهاب، وسبل التخلص من الأسلحة النووية في العالم، والأزمة المالية العالمية، الملفات التي ستناقش في اجتماعات القمة، إضافة إلى النزاعات والحروب، ومنها الملف السوري والفلسطيني، وتهديدات الأسلحة النووية الإسرائيلية للمنطقة بأكملها.
ومع انتهاء اعمال القمة سيصدر عن الدول المشاركة بيان ختامي، يلخص أعمال ومقررات القمة، وبعدها تستمر رئاسة إيران لحركة دول الانحيار لثلاثة سنوات.
ويذكؤ أن حركة عدم الانحياز، تأسست في ظل ذروة الحرب الباردة بهدف الابتعاد عن مخلفات الحرب الباردة وتأثيراتها. وساهمت في البداية 29 دولة بتأسيس الحركة في مؤتمر باندونج في أندونيسيا عام 1955، كأول اجتماع منظم لدول الحركة، التي كان من أبرز منظريها رئيس الوزراء الهندي الراحل "جواهر لال نهرو" والرئيس المصري الراحل "جمال عبد الناصر".
وانعقد المؤتمر الأول للحركة في "بلغراد" عاصمة صربيا عام 1961، بحضور ممثلين عن 25 دولة، ثم توالت المؤتمرات وازداد عدد دول الأعضاء في الحركة ليصل إلى نحو 118 دولة عام 2011.