وصرح البيت الأبيض، أن أوباما ،هاتف حاكم ولاية لوزيانا "بوبي جيندال"، لإبلاغه باتخاذه قرار إعلان حالة الطوارئ في الولاية.
وتشمل حال الطوارئ ،تقديم مساعدات فيدرالية، من أجل إنقاذ حياة المنكوبين، في ولاية لويزيانا، وتأمين صحة وأمن المواطنين وحماية الأبنية في المناطق الساحلية في مواجهة العاصفة.
وذكرت الأنباء ،أن "جيندال" ،بعث برسالة، إلى إدارة أوباما ،أعرب فيها عن امتنانه لإعلان حالة الطوارئ في الولاية، مطالبًا الحكومة بتسديد كافة مصاريف التدابير الطارئة، في مواجهة العاصفة إلى جانب تقديم الدعم الفيدرالي.
وذكر "جيندال"، في رسالته، أن شدة العاصفة ،قد ترتفع لتصبح من الفئة الثانية، مما سيؤثر بشكل كبير على ولاية لويزيانا، مشيرًا إلى أن العاصفة أصبحت تشكل تهديدًا للبلاد بأكملها.
ولم يصدر حتى الآن، أي رد من البيت الأبيض على رسالة "جيندال".
وكان خبراء الأرصاد الجوية ،أعلنوا أن سرعة العاصفة ستزداد لتصل إلى 160 كم/ ساعة، محذرين من أنها تتجه نحو "نيو أورليانز" أكبر مدن ولاية لويزيانا.