Tolga Akbaba,Baybars Can
23 يناير 2026•تحديث: 23 يناير 2026
إسطنبول / الأناضول
نددت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، بقرار للبرلمان الأوروبي يدين النظام في طهران بسبب تعامله مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وقالت إنه شمل على "ادعاءات بعيدة عن الواقع".
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، أعربت فيه عن رفضها لقرار البرلمان الأوروبي.
وأشار البيان إلى أن قرار البرلمان الأوروبي يتضمن "ادعاءات بعيدة عن الواقع بشأن الأحداث الأخيرة، وينطوي على موقف تدخلي تجاه إيران".
وقال: "يسعى البرلمان الأوروبي، من خلال تجاهله الإبادة الجماعية في فلسطين والجرائم المرتكبة في شوارع إيران، إلى توجيه الاتهام لإيران وصرف الرأي العام عن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني".
واتهم مُعدّي القرار بأنهم يستندون إلى "الأكاذيب التي تروجها وسائل إعلام مرتبطة بإسرائيل ودعاة الحرب في الولايات المتحدة".
وأكد البيان أن إيران ستحمي شعبها في إطار التزاماتها الدستورية والدولية، وستتخذ موقفًا حازما للحفاظ على النظام العام "في مواجهة الأعمال الإرهابية والتدخلات الخارجية".
وصدّق البرلمان الأوروبي أمس الخميس على مشروع قرار يدين النظام الإيراني بسبب تعامله مع الاحتجاجات التي تجتاح البلاد. حيث صوَّت النواب لصالح مشروع قرار الإدانة المتعلق بالاحتجاجات في إيران بـ562 صوتا مؤيدا، مقابل 9 أصوات معارضة، و57 امتناعا عن التصويت.
وأعرب النواب في القرار المعتمد عن قلقهم من أن "مقتل آلاف المحتجين يشير إلى تحول مقلق في أسلوب النظام الإيراني لقمع المعارضين"، وطالبوا بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن جميع المحتجين المعتقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين.
ووفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا"، الجمعة، وصلت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 5002 قتيل، بينهم 201 عنصر أمن.
فيما أعلن "وقف الشهداء والمحاربين" في إيران الأربعاء، نقلا عن معطيات هيئة الطب الشرعي، مقتل 3 آلاف و117 شخصا خلال الاحتجاجات.
وأفاد الوقف بأن ألفين و427 من القتلى هم من قوات الأمن والمدنيين ممن قتلوا على يد "مجموعات إرهابية مسلحة".
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، واستمرت أكثر من أسبوعين.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.