Seif Eddine Trabelsi
10 أكتوبر 2016•تحديث: 10 أكتوبر 2016
سيف الدين الطرابلسي / الأناضول
أظهر استطلاع للرأي حول الانتخابات الرئاسية التمهيدية التي ينظمها حزب الجمهوريين (يمين) في فرنسا تقدم آلان جوبي على نيكولا ساركوزي بفارق 14 نقطة، كمرشح محتمل للحزب في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2017.
وأفاد الاستطلاع الذي نشر اليوم وأعدته مؤسسة كانتار سوفريس حول نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية التمهيدية التي من المنتظر أن تنظم جولتها الأولى يوم ٢٠ نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل ، أن حوالي ٤٢ بالمئة من ناخبي اليمين ينوون التصويت لوزير الخارجية
السابق آلان جوبي فيما يقول ذات الاستطلاع إن ٢٨ بالمئة فقط من ناخبي اليمين ينوون التصويت للرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
وقدرت نوايا التصويت لصالح مرشحين آخرين، رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون و برينو لمار ب١١ بالمئة.
وبحسب الاستطلاع، فإن باقي الاصوات، اي ما يقارب ٨ بالمئة ستقسم بين باقي المترشحين وهم جون فرانسوا كوبي و فاليري بكريس جون فريديريك بواسون.
وتقول مؤسسة كانتار سوفريس ان ٨٠٢٣ شخص من المتعاطفين مع اليمين شاركوا في هذا الاستطلاع و انه اجري بين ٣٠ سبتمبر/أيلول و ٦ اكتوبر/تشرين أول/.
واكدت أن المشاركين في هذا الاستطلاع فوق سن ١٨ سنة اي لهم الحق في الانتخاب، و انهم يمثلون مختلف الشرائح الاجتماعية.
وتوقع الاستطلاع أن يشارك 3.2 مليون ناخب في الانتخابات التمهيدية التي ينظمها حزب الجمهوريين لاعتماد مرشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل.
المحلل السياسي الفرسي رولان كارول رأى في حديث للأناضول ان تراجع ساركوزي "دليل على أن الاستراتيجية الانتخابية التي يتبعها".
وأوضح أن عماد هذه الاستراتيجية هو "الخطاب المعادي للمهاجرين والمسلمين في فرنسا و تلويحة بمشاريع قوانين ضد الحجاب و البوركيني في الأماكن العامة، و إهماله للمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها الفرنسي في حياته اليومية، مثل البطالة و السكن وتراجع القدرة الشرائية وغلاء الأسعار"
ويقدر عدد من المتابعين والمحللين ان من اسباب تراجع ساركوزي أيضا، كثرة الفضائح المالية والسياسية التي تلاحقه، من أبرزها ما يتداول في عدد من وسائل الإعلام الفرنسية والدولية من امكانية ان يكون معمر القذافي الرئيس الليبي السابق أحد أهم ممولي الحملة الانتخابية لساركوزي في عام 2007.
وينظم حزب الجمهوريين انتخابات تمهيدية مفتوحة بتاريخ ٢٠ نوفمبر المقبل لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية في أبريل ٢٠١٧، ترشح إليها ٧ متنافسين من ابرزهم الان جوبي و نيكولا ساركوزي.