وفي كلمته التي القاها أمام التظاهرة قال زعيم الجماعة "سيد منور حسن"، "إن إهانة رسول الإسلام والإساءة إليه، مسألة يجب أن تتصدى لها أمة الإسلام بأكملها"، مشيرا إلى أن هذا الفيلم قد أثار حفيظة المسلمين جميعا في كافة أنحاء العالم، ومن ثم فإنه لا يجب السكوت على مثل هذه الأمور التي تهين رمز الإسلام المقدسة.
وانتقد "حسن" الحكومتين الأميركية والباكستانية، موضحا أنهم كجماعة إسلامية ضد العنف بكافة أشكاله، ومطالبا بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يقفون وراء هذا العمل حتى لا يتكرر بعد ذلك، وتجريم الإساءة إلى الأديان في العالم بأسره.
وناشد "حسن"، الدول الإسلامية بحسن رعاية شعوبها، وقيمها الدينية، مطالبا قادة تلك الدول باتخاذ ردة فعل غاضبة تجاه الولايات المتحدة الأميركية التي طلب غلق سفارتها بباكستان، "لأن من يهين الإسلام لا مكان له في بلاد الإسلام"، على حد قوله مشيرا إلى أنه في حالة عدم غلق تلك السفارة فإن الاعتراضات والاحتجاجات ستزيد في البلاد.