نور جيدي
مقديشو - الأناضول
اعترفت الحكومة الكينية، مساء اليوم الإثنين، باستهداف مدنيين صوماليين في قرية بجنوب الصومال أمس.
وقال الناطق باسم الجيش الكيني العقيد سايروس أوغونا، في تصريح صحفي، إن "جنديًّا من الجيش الكيني قتل ستة مدنيين عندما اقترب جمع من المواطنين من قاعدة لقواته في قرية جناي عبد اللي".
وأشار أوغونا إلى أن الجندي "تم تجريده من السلاح وهو الآن قيد الاعتقال"، موضحًا أن "التحقيقات معه جارية بخصوص هذا الحادث".
من جانبها، توعّدت حركة الشباب المجاهدين، عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي " تويتر"، بالانتقام من الحكومة الكينية بسبب قتلها رعاة صوماليين أمس في منطقة بجنوب الصومال.
وقالت الحركة، في تغريدة لها على تويتر"، نحن ندين هذا العمل البربري ونحث القبائل الصومالية على الدفاع عن نفسها في وجه الغزو إلى جانب المجاهدين".
وأضافت أن "الجرائم الشنيعة للقوات الكينية تكشف مدى كراهيتهم للإسلام والمسلمين".
كانت الحكومة الكينية قد حذّرت في وقت سابق من يوم أمس مواطنيها من هجمات محتملة من قبل الشباب في أراضيها، بعد الإعلان عن قتلها مدنيين صوماليين خلال استهدافها مسلحين من جماعة "شباب المجاهدين" شنوا هجومًا على موقع لقوات كينية وصومالية بإقليم جوبا السفلي جنوب الصومال.