06 مايو 2020•تحديث: 06 مايو 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من تكرار "أزمة القوارب" التي تعرض لها الآلاف من اللاجئين الروهنغيا والمهاجرين في خليج البنغال وبحر أندامان قبل 5 أعوام.
وتشهد ميانمار، منذ 25 أغسطس/آب 2017، مجازر وحشية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان؛ الأمر الذي دفع الكثير منهم إلى الفرار عبر خليج البنغال، الذي يحد هذا البلد الأسيوي من الشرق، وبحر أندامان، الذي يحده من الجنوب.
وأشار ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، إلى صدور بيان مشترك عن "وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" و"المنظمة الدولية للهجرة" و"مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة" يفيد بأن "هناك قوارب مليئة بالنساء والرجال والأطفال من الفئات الضعيفة تقطعت بهم السبل مرة أخرى في مياه خليج البنغال وبحر أندامان".
وعام 2015، تعرض الآلاف من الروهنغيا، أثناء الفرار من الاضطهاد في ميانمار عبر قوارب في خليج البنغال وبحر أندامان، إلى عمليات قتل وضرب مبرح على أيدي مهربي بشر.
وأوضح دوجاريك، في مؤتمر صحفي عن بعد، أن تلك القوارب "غير قادرة على الوصول إلى الشاطئ، وغير قادرة على الوصول إلى الطعام والمياه والمساعدة الطبية".
ودعا البيان المشترك للمنظمات الأممية حكومات المنطقة إلى تقديم الدعم للبلدان التي تتابع عمليات الإنقاذ.
وحسب بيانات الأمم المتحدة، فرّ 688 ألفًا من مسلمي أراكان إلى بنغلادش، منذ بداية الجرائم بحقهم في أغسطس/آب، وحتى 27 يناير/ كانون الثاني الماضي.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا في مخيمات بأراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار في 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".