Islam Doğru, Zahir Sofuoğlu
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
نيويورك/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي ضد أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة بهدف إيصال مساعدات إنسانية.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء.
وأوضح أن الأمم المتحدة "قلقة للغاية" بشأن سلامة جميع من كانوا على متن سفن الأسطول، مؤكداً ضرورة حمايتهم وضمان أمنهم، واحترام القانون الدولي في أعالي البحار.
وأضاف قائلا: "نحن قلقون من الوضع، وقلقون جداً على سلامة جميع من على متن السفن، يجب حمايتهم وتأمينهم، ويجب احترام القانون الدولي في أعالي البحار".
وقال إن الأمم المتحدة لا تمتلك كل التفاصيل المتعلقة بالهجوم بعد، لكنه أشار إلى أن ما جرى "لا يبدو أنه تم في إطار احترام كامل للقانون الدولي".
وتواصل 10 قوارب مشاركة في "أسطول الصمود العالمي"، الثلاثاء، الإبحار نحو قطاع غزة بعد نجاتها من هجمات القوات البحرية الإسرائيلية، فيما أصبح أحدها على بعد أقل من 100 ميل بحري من القطاع.
وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار، في بيان، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ولم يعد يفصلها عن شواطئ غزة سوى أقل من 100 ميل بحري".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قارباً من الأسطول واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.
وبمشاركة 54 قارباً، انطلق الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وبدأ الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، الاستيلاء على قوارب من الأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانات واسعة، من بينها موقف منظمة العفو الدولية التي وصفت الخطوة بأنها "مخزية وغير إنسانية".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، أوضاعاً إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بفعل الحرب التي استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ قصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.