الأناضول - غازي عنتاب
مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف يوم غد، تتطلع المرأة السورية إلى اليوم الذي تتحقق فيه الحرية لوطنها، وهي تنتظر مع أفراد عائلاتها في خيمة اللجوء، اللحظة التي تنقشع فيها المحنة عن أبناء شعبها.
وبهذه المناسبة استطلعت الأناضول آراء بعض اللاجئات السوريات في المخيمات المقامة في الولايات التركية، والتي يشكلن النساء غالبية المقيمين فيها، حيث أجمعن على انتظار اللحظة، التي تتخلص فيها سوريا من المآسي التي حلت بها.
وأفادت "عائشة نور زردا" أحد اللاجئات في مخيم "كهرمان مرعش"، جنوب تركيا، بأنها لجأت مع أهلها إلى تركيا "حفاظا على الأعراض"، مشيرة أن جميع احتياجاتهم مؤمنة في المخيم، وأنها بأمان، ولم تعد تسمع أصوات الطائرات، والقذائف.
ويقضي النسوة في مخيم "سليمان شاه" في ولاية "شانلي أورفا"، في جنوب تركيا، جزءا مهما من وقتهن في الدورات التعليمية المهنية والفنية، التي افتتحت في المخيم.
وقالت "اعتدال برجس"، أحد اللاجئات في المخيم، أن يوم المرأة العالمي يمر حزيناً على المرأة السورية، التي فقدت الأب، والزوج، والولد، مشيرة أنها لو كانت في سوريا لذهبت لزيارة قبر والدتها بهذا اليوم.
أما مريم كردي، فقد ذكرت أنها تنشغل حتى الظهيرة بالأعمال المنزلية اليومية، وبعد الظهر تعمل كمعلمة في أحد المدارس، التي خصصت للسوريين، مشيرة أن يوم المرأة لا يعني لهن شيئا في خضم الأحداث التي تعيشها بلادهن، متنمية العودة إلى مسقط رأسها، والالتقاء بأقرابها في أسرع وقت.