أنقرة/مراد أونلو/الأناضول
طالب لؤي صافي، المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، روسيا، التي وصفها بأنها "تدعم النظام السوري بالسلاح والغطاء الدولي ضد أي قرار يدينه"، باتخاذ موقف حاسم لوقف العنف ضد الشعب السوري.
ودعا "صافي"، خلال مؤتمر صحفي، عقده في مدينة جنيف، في اليوم الأول من الجولة الثانية للمفاوضات بشأن الأزمة السورية، المجتمع الدولي، وقادة الدول القادرة على التأثير في النظام، و"كل الشرفاء في العالم"، للعمل على وقف العنف ضد السكان. وأوضح أن وفد المعارضة قدم بعض التقارير، خلال لقاء مع الأخضر الابراهيمي، المبعوث الأممي والعربي المشترك، دام حوالي ساعة ونصف، منها تقريران وصلا من "داريا" قرب دمشق، والآخر من مدينة حمص، الواقعة في وسط سوريا.
وبين "صافي" أن التقرير حول حمص يتحدث عن خروقات النظام، التي ارتكبها في المدينة، بعد البدء بدخول المعونات، وما جرى من استهداف البعثة الدولية المرافقة، إضافة إلى القتلى والمفقودين، الذين لا يعرف مصيرهم.
أما فيما يتعلق بـ "درايا"، فذكر "الصافي" أن التقرير يشير إلى استهدافها بعدد كبير من "البراميل المتفجرة"، خلال الاسبوعين الماضيين، معرباً عن استغرابه من موقف النظام، الذي يقول أنه "يشارك في جنيف من أجل حل سلمي، وفي الوقت ذاته يصعد من وتيرة العنف".
ولفت "صافي" إلى وجود 8 تقاير مفصلة على الأقل، حول العنف الذي ينتهجه النظام، تتتضمن أساليب التعذيب، وأنواعه، والاعتقال العشوائي، مشيرا إلى أن التقارير وثقت 38 نوعا مختلفا من التعذيب، يمارسها النظام، وتؤدي في معظم الحالات إلى وفاة المعتقل.