Murat Başoğlu
04 يونيو 2023•تحديث: 04 يونيو 2023
بروكسل / الأناضول
دعا الاتحاد الأوروبي كوسوفو إلى تعليق عمليات الشرطة في الجزء الشمالي من البلاد حيث يتصاعد التوتر نتيجة احتجاجات الصرب المحليين.
جاء ذلك بعد أن التقى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الخميس، بالرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيسة كوسوفو فيوزا عثماني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وردت صربيا على الاضطرابات في كوسوفو بإرسال قواتها إلى حدود شمالي كوسوفو ، التي تضم عددًا كبيرًا من السكان الصرب.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان، "نتوقع من كوسوفو التصرف بطريقة غير تصعيدية وتعليق عمليات الشرطة على الفور في محيط المباني البلدية في شمالي كوسوفو".
وأضاف: "يجب على رؤساء البلديات أداء واجباتهم مؤقتًا في أماكن أخرى غير مباني البلدية. يجب الإعلان عن الانتخابات المبكرة في أقرب وقت ممكن في البلديات الأربع وتنظيمها بطريقة شاملة. نتوقع أن يشارك صرب كوسوفو في هذه الانتخابات".
وتابع البيان: "الاتحاد الأوروبي مستعد لتنفيذ إجراءات حازمة"، محذرا من "أن الفشل في تهدئة التوترات سيؤدي إلى عواقب سلبية".
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من وضع صربيا قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى.
ومنذ 26 مايو/ أيار الماضي، ينظم الصرب المحليون شمال كوسوفو احتجاجات لمنع رؤساء بلديات ألبان منتخبين حديثا من دخول مباني البلديات لبدء مهامهم.
وتولى رؤساء البلديات مناصبهم بعد الفوز بانتخابات محلية في 4 بلديات معظم سكانها من الصرب الذين قاطعوا الاستحقاق إلى حد كبير، ولم يشارك في الاقتراع سوى 1500 ناخب من أصل 45 ألفا مسجلين.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها عن صربيا عام 1999، وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، ولا تزال صربيا تعتبر كوسوفو جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.
وردا على التوتر شمالي كوسوفو، أمرت صربيا جيشها في أواخر مايو/ أيار الماضي، بالتقدم إلى الحدود مع كوسوفو وحثت الناتو على وقف العنف ضد الصرب المحليين.
بدوره، قال بيتر ستانو، المتحدث الرئيسي للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "تحث 27 دولة عضو بريشتينا وبلغراد على التهدئة فورا، ووقف الخطاب الخلافي والامتناع عن الإجراءات غير المنسقة."
وأضاف: "إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيقوم الاتحاد الأوروبي بتنفيذ إجراءات حازمة".