Yusuf Alioğlu
05 سبتمبر 2026•تحديث: 05 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، تدمير ناقلة نفط إيرانية وتعطيل ناقلتين أخريين، ردا على ما قالت إنه إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين في مياه المنطقة.
وقالت القيادة، في بيان، إن قوات الحرس الثوري أطلقت صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة تابعتين للبحرية الأمريكية أثناء قيامهما بدورية في مياه المنطقة.
وأضافت أن السفينتين تمكنتا من تفادي عدة هجمات إيرانية "غير مبررة"، مؤكدة عدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية.
وأوضحت القيادة أنها نفذت عقب الهجمات ضربات استهدفت ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، قالت إنها مرتبطة بالحرس الثوري.
ووفق البيان، عطلت القوات الأمريكية بشكل دائم الناقلة "داوني" قبالة ساحل جزيرة خارك (في الخليج العربي)، والناقلة "ستارك 1" قرب مدينة جاسك (المطلة على خليج عمان).
كما دمرت القوات الأمريكية ناقلة النفط الخام غير المحملة "كايلو"، المعروفة أيضا باسم "نوكسن" في خليج عمان، بعد توجيه طاقمها إلى إخلائها، وفق المصدر نفسه.
وذكرت القيادة أن قواتها استهدفت الناقلة "نوكسن" في عدة مواقع حيوية بهدف إخراجها من الخدمة بالكامل.
وادعت أن الناقلات الثلاث تشكل جزءا من "شبكة ظل بمليارات الدولارات"، تستخدم عائداتها في تمويل الحرس الثوري والجماعات المرتبطة بإيران في المنطقة.
ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر قوله، إن استهداف الناقلات يمثل رسالة إلى الحرس الثوري مفادها أن مهاجمة سفينتين أمريكيتين ستقابل بـ"تكلفة اقتصادية أكبر".
وأضاف كوبر، أن القوات الأمريكية "لن تتردد في الدفاع عن أفرادها"، مهددا باستهداف ما وصفه بـ"أسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف" إذا اقتضت الضرورة.
** ماذا قالت إيران؟
ولم يصدر تعليق من طهران بشأن ما ورد في البيان الأمريكي حتى الساعة (14:20 ت.غ)، لكن وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، أفادت السبت، بأن الولايات المتحدة استهدفت ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك في شمال الخليج (العربي).
وذكرت الوكالة أن ناقلة نفط إيرانية تعرضت صباح السبت لهجوم صاروخي من الجيش الأمريكي على بعد 6 أميال من جزيرة خارك.
وأضافت أن السفينة استُهدفت بـ4 صواريخ، دون تسجيل خسائر بشرية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها.
وفي وقت سابق السبت، أفادت وكالة أنباء "فارس" بسماع دوي عدة انفجارات في محيط جزيرة خارك، دون معرفة مصدرها حينها.
وتعد جزيرة خارك المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.