جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الفنزويلي في إحدى المحطات التلفزيونية المحلية، أكد فيها أن لديهم معلومات تفيد أن اليمين المتطرف في فنزويلا، يجري حاليا اتصالات مع اليمين المتطرف الفنزويلي الموجود خارج البلاد، من أجل شن هجوم على كل من " مادوروا"، و"كابيللو".
وأضاف الوزير الفنزويلي أن جميع أجهزة الاستخبارات في البلاد، رفعت درجة الطوارئ، مشيرا إلى أنهم كوزارة داخلية قاموا باتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لتأمين الشخصيتين المراد الهجوم عليهما.
وتصف الحكومة في فنزويلا المعارضة باليمين المتطرف، وتتهمه بتلقي أموال ومساعدات من المعارضة في الولايات المتحدة الأميركية للقيام بانقلاب على الحكم.