أحمد عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
أكد الرئيس المصري محمد مرسي أن واقعة الهجوم على وحدات تابعة للجيش بسيناء "لن تمر دون رد، وأن مرتكبيه سيدفعون الثمن" بحسب المتحدث باسم الرئاسة.
ولم يوضح المتحدث باسم الرئاسة طبيعة "الرد" المصري على الهجوم، في وقت تحلق فيه مروحيات عسكرية مصرية سماء المناطق الحدودية مع إسرائيل، وسط انتشار كثيف لقوات حرس الحدود بالمنطقة.
ونقل التلفزيون المصري عن ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة، قوله إن الرئيس مرسي يجتمع حاليًا مع القيادات العسكرية والأمنية "لبحث سبل الرد على الهجوم الذي استهدف قوات الجيش على الحدود مع إسرائيل".
وأضاف علي أنه "ليس لديه معلومات بشأن الجهة المسؤولة عن الحادث حتى الآن".
وشن مسلحون مجهولون هجومًا واسعًا على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل ما أسفر عن مقتل 15 ضابطًا ومجندًا على الأقل وإصابة 7 آخرين، كما استولوا على مصفحتين محاولين اختراق الحدود على الجانب الإسرائيلي الذي تصدى لهم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد قال إن الهجوم الذي استهدف نقطة أمنية مصرية بالقرب من الحدود تستدعي من القاهرة "القيام بعملية للسيطرة وضبط الأمن ومنع الإرهاب في سيناء".
وأضاف أن "طريقة عمل المهاجمين تستدعي من جديد عملية عسكرية مصرية للسيطرة وضبط الأمن ومنع الإهاب في سيناء".