15 يوليو 2020•تحديث: 15 يوليو 2020
باكو / الأناضول
وصف الرئيس الأذري إلهام علييف أرمينيا بـ "الدولة الفاشية"، على خلفية إطلاق جيشها النيران على مناطق سكنية.
وأوضح علييف في كلمة ألقاها خلال اجتماع مجلس الوزراء، الأربعاء، أن أرمينيا هي من بدأت بالمناوشات التي نشبت في 12 تموز / يوليو الجاري.
وأفاد بأن القوات الأرمينية لم ولن تستطيع دخول الأراضي الأذرية، مشيرا إلى أن بلاده لو شاءت لسيطرت على مناطق واسعة من الأراضي الأرمينية.
وأشار إلى أن الجيش الأرميني فتح النيران على مناطق المدنيين السكنية في أذربيجان، ما أسفر عن مقتل مدني يبلغ من العمر 67 عاما، مؤكدا أن هذا الأمر يكشف مرة أخرى أن "أرمينيا دولة فاشية".
وأضاف: "أسسنا جيشا قويا، ولن نتراجع قيد أنملة في قضية "قره باغ"، ينبغي ضمان وحدة الأراضي الأذرية، ونحن عازمون في هذا الصدد".
والأحد، أعلنت وزارة دفاع أذربيجان، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية، استهدف قواتها في منطقة توفوز الحدودية.
وأكدت أنها ردت بالمثل على النيران الأرمينية، وأوقعت خسائر في صفوفها وأجبرتها على التراجع.
والثلاثاء، قصفت القوات الأرمينية بالمدفعية أيضا قريتي "أغدام" و"دوندار قوشجي" الحدوديتين، الواقعتين بمحافظة توفوز، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الأذرية.
وأكد نائب وزير الدفاع الأذري كريم ولييف في تصريحات صحفية، الثلاثاء، تدمير عدد كبير من العربات والمواقع العسكرية للجيش الأرميني خلال الاشتباكات المتواصلة منذ يومين.
وأشار ولييف إلى أن نحو 100 جندي من الجيش الأرميني قتلوا خلال الاشتباكات.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".