27 مارس 2019•تحديث: 27 مارس 2019
مصطفى كامل / الأناضول
أعلنت الصين، الأربعاء، إقصاء رئيس الإنتربول السابق، مينغ هونغ وي، من صفوف الحزب الشيوعي الحاكم، حيث تعتزم السلطات مقاضاته بتهم فساد.
وجاء في بيان للحزب الأربعاء، أن تحقيقا رسميا كشف عن أن مينغ "ارتكب عدة خروقات قانونية خطيرة، وأنه لم يلتزم بمبادئ الحزب وتنفيذ قراراته"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
وأضاف البيان أن "مينغ أساء استخدام سلطاته من أجل تلبية مطالب أسرته بالثراء الفاحش، وشمل الأمر أن زوجته استخدمت صلاحياته من أجل تحقيق منافع شخصية".
ويعد إقصاء مسؤول ما من الحزب الحاكم في الصين، آخر خطوة، قبل مثوله للمحاكمة لتتم إدانته في الغالب، حسب المصدر نفسه.
وعادة ما تسفر محاكمات الفساد عن إصدار أحكام مطولة بالسجن تصل للمؤبد.
يشار إلى أن مينغ انتخب عام 2016 لرئاسة الإنتربول لمدة أربع سنوات، لكنه لم يُكمل مدته عندما اعتقلته السلطات الصينية في أكتوبر / تشرين الأول الماضي أثناء زيارته الصين من مقر الإنتربول في فرنسا.
وكان مينغ أيضا في ذلك الوقت نائبا لوزير الأمن العام.
وفي 7 أكتوبر / تشرين الأول، استقال مينغ، من منصبه، إثر التحفظ عليه في الصين للتحقيق معه في شبهة "انتهاكه" للقانون الصيني.
ويقع مقر الشرطة الدولية في "ليون" جنوبي فرنسا، وشغل المسؤول الصيني رئاستها منذ نوفمبر / تشرين الثاني 2016، وكان يفترض استمراره على رأس المنظمة حتى 2020.