27 مارس 2019•تحديث: 27 مارس 2019
بانكوك / الأناضول
قررت 7 أحزاب تايلاندية تشكيل حكومة ائتلافية، بهدف الإطاحة بحزب مدعوم من الجيش.
يأتي ذلك عقب فشل أي من الأحزاب في تشكيل حكومة بمفرده، إثر الانتخابات التشريعية المقامة الأحد، في اقتراع يعد الأول من نوعه بالبلاد بعد الانقلاب العسكري في 2014.
ووفق نتائج جزئية غير رسمية، عقب فرز 92 من أصوات الناخبين، تصدر حزب "فيو تاي" الذي أزيح عن الحكم جراء الانقلاب، بحصوله على 137 مقعدا من إجمالي مقاعد مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) البالغ عددها 500.
فيما حل حزب "فالانغ براشارات" المدعوم من المجلس العسكري، بالمركز الثاني بـ97 مقعدا.
وفي مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة بانكوك، قال سودارات كيورافان، مرشح "فيو تاي" لرئاسة الوزراء، إن "حزبه توصل إلى اتفاق مع أحزاب 'المستقبل التقدمي'، و'الليبرالي'، و'براتشاتشارت'، و'بويا تشات'، و'الاقتصاد الجديد'، و'الشعب التايلاندي'، لتشكيل الحكومة الائتلافية".
وأضاف أن حزب "فيو تاي كان حازما منذ أول يوم لحملته الانتخابية، حتى يوم الاقتراع، في إرادته المتمثلة في إيقاف سلطة المجلس الوطني للسلام والنظام" (المجلس العسكري الحاكم في تايلاند منذ انقلاب 2014).
وتابع: "نريد أن ننفذ تطلعات الشعب بما أننا حصلنا على غالبية المقاعد. لدينا على الأقل 255 مقعدا رغم أن الأرقام ليست نهائية بعد".
وفي حال حصول الأحزاب السبعة مجتمعة على 255 مقعدا، فإنهم بذلك يحققون الغالبية في مجلس النواب.
ولأول مرة في تاريخ البلاد، سيشارك مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه المجلس العسكري، إلى جانب مجلس النواب، في اختيار رئيس وزراء البلاد.
وفي تصريح للأناضول، قال صحفي تايلاندي فضل عدم ذكر اسمه: "بما أنه لم يحقق أي حزب، كما أظهرت النتائج، فوزا حاسما، فإن ذلك يجعل دور مجلس الشيوخ هاما".
وبلغت نسبة المشاركة في التصويت بانتخابات الأحد، 66 في المئة من إجمالي عدد الأشخاص الذين يتمتعون بحق التصويت، والبالغ عددهم نحو 51 مليونا، وفق "أسوشييتد برس" الأمريكية.
وتنافس 81 حزبا على مقاعد مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) البالغة إجمالا 500 مقعدا.
والإثنين، أعلنت لجنة الانتخابات في البلاد أن النتائج النهائية للانتخابات ستصدر الجمعة.