Hosni Nedim
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
صعّد مستوطنون وقوات الجيش الإسرائيلي، الاثنين، انتهاكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ومنها اقتحام عدة بلدات، واحتجاز شاب خلال التصدي لهجوم مستوطنين، فضلا عن مهاجمة مستوطنين أطراف بلدة شرق رام الله، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة في محافظة بيت لحم، وشق طرق استيطانية.
ووفق مصادر محلية لمراسل الأناضول، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بلعا شرق محافظة طولكرم، شمال غربي الضفة، وجابت شوارعها واعترضت حركة المركبات والمواطنين، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي محافظة قلقيلية شمال غربي الضفة، شهدت بلدة عزون اقتحاما للقوات الإسرائيلية، دون ورود معلومات فورية عن اعتقالات أو إصابات.
أما في جنوب نابلس، شمالي الضفة، فقد أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز واحتجزت شابا خلال تصدي فلسطينيين لهجوم مستوطنين على أطراف بلدتي زيتا وجماعين.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة، بينما اعترض مستوطنون مركبة فلسطينية وأشهروا السلاح باتجاه ركابها، قبل أن يرشوا غاز الفلفل على أطفال كانوا داخل المركبة في منطقة أبو نجيم جنوب بيت لحم.
وكذلك اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة سعير شمال شرق الخليل، جنوبي الضفة، بينما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، وفق مصادر محلية.
واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما تواجد مستوطنون على طريق "مرج سيع" الرابط بين قريتي المغير وأبو فلاح.
انتهاكات المستوطنين
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول إن مستوطنين اقتحموا أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، وهاجموا المنطقة، ما دفع شبانا فلسطينيين إلى التصدي لهم، لتندلع مواجهات في المكان.
وفي محافظة بيت لحم، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة نحالين غرب المحافظة.
وفي إطار التوسع الاستيطاني، شرعت جرافات تابعة للمستوطنين في شق طريق استيطاني جديد قرب منازل الفلسطينيين في منطقة الوجه الغربي ببلدة دير عمار غرب رام الله.
كما أظهرت مقاطع مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي توسعة بؤرة استيطانية وطريق استيطاني أقيما على أراضٍ تقع شمال قرية برقا شرق رام الله.
تشديدات عسكرية
وبالتوازي مع تحركات المستوطنين، واصلت القوات الإسرائيلية فرض التشديدات العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية، وشددت القيود العسكرية على حركة الفلسطينيين.
ففي رام الله، اقتحمت قوات الجيش بلدة شقبا غرب المدينة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أقامت حواجز على مداخل عدد من القرى، بينها شبتين والنبي صالح، وأخضعت المركبات للتفتيش.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن الإجراءات الإسرائيلية على حاجزي النبي صالح وعطارة شمال رام الله تسببت بأزمة مرورية وتكدس للمركبات.
وفي القدس المحتلة، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزا عسكريا على مدخل بلدة جبع شمال شرق المدينة، وشرعت في تفتيش المركبات.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.