القدس.. احتجاجات للحريديم للأسبوع السابع ضد مقهى يفتح السبت
مجهولون عطلوا قفل مدخل مقهى "باسيمتا" وسط احتجاجات متواصلة منذ مطلع يوليو
Zein Khalil
15 أغسطس 2026•تحديث: 15 أغسطس 2026
photo: Mostafa Alkharouf / AA
KUDÜS
إسطنبول / زين خليل / الأناضول
تواصلت للأسبوع السابع على التوالي، احتجاجات اليهود المتشددين دينيا (الحريديم) ضد مقهى يفتح أبوابه أيام السبت وسط القدس الغربية، فيما أقدم مجهولون على تخريب قفل مدخله في محاولة لمنع تشغيله.
وبدأت الاحتجاجات أمام مقهى "باسيمتا"، القريب من شارع أغريبس، في 4 يوليو/ تموز الماضي، وتصاعدت على مدى الأسابيع الماضية إلى مواجهات بين حريديم ومتظاهرين مؤيدين لاستمرار عمله، وسط انتشار للشرطة.
صورة : Mostafa Alkharouf/AA
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، السبت، إن مجهولين أدخلوا، على ما يبدو، مادة لاصقة في قفل الباب الرئيسي للمقهى بهدف منعه من فتح أبوابه.
وأضافت أن أصحاب المقهى تمكنوا بعد نحو 40 دقيقة من فتح الباب وتشغيل المكان.
صورة : Mostafa Alkharouf/AA
ويأتي ذلك امتدادا لمواجهات واحتجاجات شهدها محيط المقهى على مدى الأسابيع الستة السابقة، اعتراضا على تشغيله خلال السبت، الذي يعد يوما مقدسا لدى اليهود المتدينين ويحظرون فيه العمل وممارسة أنشطة تجارية.
وافتتح المقهى أواخر مايو/ أيار الماضي، قبل أن يتحول إلى أبرز بؤر الخلاف في القدس بشأن تشغيل الأعمال التجارية أيام السبت.
وخلال احتجاجات سابقة، حاول عشرات الحريديم الوصول إلى المقهى وإغلاقه، وسجلت حوادث شملت إلقاء البيض والحجارة وقلب طاولات، فيما يتوافد مؤيدون لاستمرار عمله للتجمع أمامه ومنع المحتجين من الوصول إليه.
وفي 8 أغسطس/ آب الجاري، وهو الأسبوع السادس للاحتجاجات، اندلعت مواجهات بين عشرات الحريديم والشرطة، بعد أسبوع من اختراق محتجين حواجز أمنية ومحاولتهم الوصول إلى داخل المقهى.
صورة : Mostafa Alkharouf/AA
ودفعت المواجهات المتكررة الشرطة الإسرائيلية إلى تعزيز انتشارها في محيط المكان والفصل بين المحتجين الحريديم ومؤيدي المقهى.
ويعيش الحريديم وفق نمط ديني صارم، ويعتبرون يوم الراحة الأسبوعي، الممتد من مساء الجمعة حتى مساء السبت، مقدسا للعبادة، ويمتنعون خلاله عن أعمال عدة، بينها الأنشطة التجارية.
ويشكل الحريديم نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفض كثيرون منهم أداء الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.