Şerife Çetin, Mohammad Kara Maryam
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
بروكسل/ الأناضول
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن قمة الحلف المرتقبة في العاصمة التركية أنقرة، والمقررة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل، ستركز على مدى التزام الدول الأعضاء بتنفيذ تعهداتها.
وأضاف روته، في تصريحات صحفية أدلى بها الأربعاء خلال مؤتمر عقد بمقر الحلف في بروكسل، أن البيئة الأمنية الحالية أصبحت "أكثر خطورة بكثير"، مؤكداً أن تعاون دول الحلف لضمان الأمن بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز يمثل هجوماً مباشراً على حرية الملاحة والتجارة العالمية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول يناقش حالياً خططاً تهدف إلى ضمان استمرار حرية الملاحة.
وأكد أن القضية الأساسية تتمثل في التنفيذ، موضحاً أن هناك نقاشات غير رسمية تُجرى بشأن احتمال انخراط حلف شمال الأطلسي بصورة مباشرة، لافتاً إلى أن الوضع لا يزال متغيراً ومتسارعاً، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وذكّر روته بأن الحلفاء اتخذوا "قراراً تاريخياً" بشأن الإنفاق الدفاعي خلال قمة لاهاي التي انعقدت في يونيو/حزيران الماضي.
وقال: "لذلك ستركز قمة أنقرة على التزام الحلفاء بتعهداتهم، ولم يعد السؤال ما إذا كان يتعين علينا القيام بالمزيد، بل مدى سرعة تحويل هذه الالتزامات إلى قدرات عملية".
ورداً على سؤال لمراسل الأناضول بشأن توقعاته من قمة أنقرة في ظل تزايد التحديات الداخلية والخارجية، وما إذا كان يتوقع خروج الحلف منها بصورة أقوى، قال روته إن حلف شمال الأطلسي يتمتع بالفعل بالقوة، وإن أوروبا وكندا تمضيان نحو زيادة الإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن الحلف يضم دولاً ديمقراطية، معتبراً أن النقاشات الداخلية أمر طبيعي، بل تسهم في تعزيز قوته.
وأضاف أن قمة أنقرة ستركز على إحدى أبرز القضايا التي تواجه الحلف حالياً، وهي كيفية تحويل الإنفاق الدفاعي بصورة أكثر فاعلية إلى قدرات دفاعية أكبر.
واختتم بالقول: "أتوقع أن تسفر قمة أنقرة، كما حدث في لاهاي، عن نتائج لافتة تنعكس في زيادة ملموسة لقدرات الصناعات الدفاعية".
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة التركية أنقرة قمة حلف شمال الأطلسي يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.