31 ديسمبر 2019•تحديث: 31 ديسمبر 2019
نيودلهي/ الأناضول
أعلنت السلطات الهندية، الثلاثاء، عزمها استئناف خدمة الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول في منطقة جامو وكشمير، الخاضعة لسيطرة نيودلهي في الإقليم المتنازع عليه.
وقال روحيت كانسال، المتحدث باسم الحكومة المحلية في جامو وكشمير إنّ الخدمة "ستعود الأربعاء، بعد انقطاع دام نحو 5 أشهر"، في أعقاب إلغاء نيودلهي الوضع الخاص للإقليم الذي كان يتمتع باسقلال ذاتي، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وأضاف: "تم اتخاذ قرار استئناف خدمة الإنترنت بعد مراجعة للوضع في الإقليم".
وفي السياق، أشار كانسال إلى قرار نيودلهي بإعادة خدمة الإنترنت "في المستشفيات التي تديرها الدولة فقط".
والجمعة الماضي، زعمت وسائل إعلام هندية أن السلطات في نيودلهي، أعادت خدمة الإنترنت إلى منطقة كارجيل في إقليم جامو وكشمير، بعد انقطاع 145 يوما.
وفي 5 أغسطس/آب الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.
كما تعطي المادة الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية، والتملك، والحصول على منح تعليمية
وجاء التعديل بقرار رئاسي، بمعنى أن تفعيله لا يحتاج التصديق عليه من قبل البرلمان، فيما أبقت الحكومة على المادة نفسها كونها تحدد العلاقة بين جامو وكشمير والهند
وفي اليوم التالي، صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى، على قرار تقسيم "جامو وكشمير" إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر الحكومة المركزية
وعقب القرار مباشرة، كثفت قوات الأمن الهندية ضغوطها على سكان جامو وكشمير، وفرضت حظر تجوال في العديد من المناطق، إلى جانب حظر الوصول إلى الانترنت والهواتف، وتوقيف مسؤولي الأحزاب المحلية.
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.