İman Sehli
07 ديسمبر 2016•تحديث: 07 ديسمبر 2016
باريس/بلال موفتوغلو/الأناضول
أظهر استطلاع للرأي، أن اليسار الفرنسي لن يتجاوز عتبة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة ربيع 2017، رغم ترشح رئيس الوزراء السابق مانويل فالس.
الاستطلاع أجراه معهد دراسات السوق والرأي "بي أف أ" (مؤسسة سبر آراء فرنسية) حول نوايا تصويت الناخبين في الدور الأول من السباق الرئاسي الذي انتظم يومي الجمعة والأحد الماضيين، ونشره على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء.
وستدور الجولة الثانية بين رئيس الوزراء الأسبق فرانسوا فيون، الفائز في الانتخابات التمهيدية لليمين ويمين الوسط لاختيار مرشح هذا التيار للانتخابات الرئاسية، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبين، حسب استطلاع الرأي الذي لم يذكر عينة المستطلع آراؤهم.
ويحصل فيون على 24% من نوايا تصويت الناخبين في الجولة الأولى في حال ترشح فالس كمرشح وحيد للحزب الاشتراكي الحاكم، وسيحصل على 29% في حال ترشح فالس وانسحب وزير الاقتصاد السابق رئيس حركة "ماضون قدما" "إيمانويل ماكرون" ورئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية المنتمي إلى وسط اليمين فرنسوا بايرو.
ونالت مارين لوبين، رئيسة حزب الجبهة الوطنية بين 24% و26% من نوايا التصويت في الدور الأول، مسجلة تراجعا طفيفا مقارنة بآخر استطلاعات الرأي للمعهد (بين 27.5% و29%).
وأشارت المؤسسة إلى أن لوبين خسرت "جزءا من الناخبين المحتملين لصالح فيون.
في المقابل، لن يحصل مانويل فالس إلا على 13% من الأصوات، وسيحرز جون لوك ميلونشون، مرشح حزب جبهة اليسار (متطرف) نسبة تقدر بـ 14% ليتساوى مع إيمانويل ماكرون.
ويرى معهد "بي في أ" لسبر الآراء، أن تشتت الأصوات بين مرشحي اليسار، أظهر يسار "شديد الانقسام".
وفي أقصى الحالات، سيتمكن فالس من الحصول على 21% في نوايا تصويت الناخبين في حال انسحاب ماكرون وبايرو من السباق الرئاسي.
ومن المنتظر أن تجري الانتخابات الرئاسية القادمة في دورها الأول في الـ23 من أبريل/نيسان 2017، والثاني في الـ7 من مايو/ أيار من العام نفسه.