11 فبراير 2021•تحديث: 12 فبراير 2021
أثينا/ الأناضول
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الخميس، إن بلاده تلقى دعما دوليا لحل أزمة جزيرة قبرص "في إطار قرارات الأمم المتحدة ومكتسبات الاتحاد الأوروبي".
جاء ذلك في كلمة ألقاها ميتسوتاكيس خلال افتتاح "منتدى الصداقة" في العاصمة أثينا، بحضور وزراء خارجية قبرص الرومية ومصر والبحرين والإمارات والسعودية والأردن.
وبحسب بيان للخارجية اليونانية الأربعاء، يناقش "منتدى الصداقة" بنسخته الأولى، التعاون في مواجهة التحديات المصحوبة بتبعات وباء كورونا، بجانب التحديات الأمنية الإقليمية.
وأفاد رئيس الوزراء أن المنتدى "غير موجه ضد أي طرف"، لافتا إلى إمكانية التعاون بين الدول المشاركة بالمنتدى في القضايا المتعلقة بالدبلوماسية والاقتصاد والطاقة على نحو أمتن.
وتطرق ميتسوتاكيس إلى حل محتمل لأزمة جزيرة قبرص المنقسمة بين شطر تركي في الشمال ورومي في الجنوب.
وأضاف: "تبدي جميع البلدان دعمها لنا لحل عادل ودائم وعملي (بقبرص) في إطار قرارات الأمم المتحدة ومكتسبات الاتحاد الأوروبي".
وأردف أن هذه البلدان "ترغب في بناء السلام والازدهار في منطقتنا الجيوستراتيجية الحساسة، واحترام سيادة واستقلال وسلامة أراضي بلادنا، والالتزام بالقانون الدولي والبحري من أجل السلام والأمن وعلاقات حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات".
يشار إلى أن ميتسوتاكيس، زار قبرص الرومية في 8 فبراير/ شباط الحالي، والتقى زعيم القبارصة الروميين نيكوس أناستاسياديس.
وخلال زيارته إلى الجانب الرومي، جدد رئيس الوزراء اليوناني دعم بلاده للنموذج "الفيدرالي" في حل أزمة الجزيرة المنقسمة.
وفي كلمته أمام اجتماع الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية" التركي الأربعاء، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه ما من حل لأزمة جزيرة قبرص سوى بإقامة دولتين.
وقال أردوغان في هذا الخصوص: "أقول لليونان وقبرص الرومية، لا حل لأزمة الجزيرة سوى بإقامة دولتين مستقلتين شئتم أم أبيتم".
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.