08 أكتوبر 2018•تحديث: 08 أكتوبر 2018
برازيليا/ الأناضول
تتجه الانتخابات الرئاسية في البرازيل، إلى جولة ثانية لاختيار رئيس جديد، بعد إخفاق أي من المرشحين في الحصول على الأصوات اللازمة للفوز من الجولة الأولى.
وتصدر مرشح اليمين المتطرف جايير بولسونارو عن الحزب الليبرالي الاجتماعي، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت، الأحد، بعد حصوله على أكثر من 46 بالمائة من الأصوات.
ولم يتمكن بولسونارو، من تخطي عتبة الـ50 بالمائة من الأصوات ليحسم الفوز من الجولة الأولى، الأمر الذي سيقوده إلى خوض جولة ثانية، ضد منافسه فرناندو حداد (من أصل لبناني)، مرشح حزب العمال اليساري، الذي حصل على 28 بالمائة من الأصوات.
ومن المقرر أن يتواجه المنافسان في 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وحداد (55 عاما)، رشحه حزب العمال اليساري، بدلاً من الرئيس الأسبق لولا دا سيلفا، الذي يقضي حكما بالسجن في قضية فساد منذ أبريل/نيسان الماضي.
ومن ضمن المتنافسين الـ13 على منصب الرئاسة سيرو غوميز، مرشح حزب العمل الديمقراطي (يسار وسط)؛ الذي حقق 12.5 بالمائة من الأصوات.
فيما حصد جيرالدو ألكمين، مرشح حزب الديقراطي الاجتماعي، على 4.87 بالمائة من الأصوات.
كما نال هنريك ميريليس، عن حزب الحركة الديمقراطية، والذي يعتبر في سوق العمل بأنه أفضل مرشح جاهز لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، 1.22 بالمائة من إجمالي الأصوات.
فيما حصدت مارينا سيلفا (60 عامًا)، مرشحة حزب "شبكة الاستدامة"، التي ترشح نفسها لمنصب الرئاسة للمرة الثالثة، على 1 بالمائة فقط من الأصوات.
وإلى جانب الانتخابات الرئاسية، صوت البرازيليون، أمس، على اختيار حكام الولايات، وأعضاء مجلس الشيوخ ونوابهم، في جميع الولايات البالغ عددها 26، إلى جانب المقاطعة الفيدرالية (برازيليا).
وأدلى 147 مليون ناخب صوته في انتخابات الأحد، التي استمرت لـ9 ساعات.