إلا أن الحزب حافظ على مرتبته الأولى بحصوله على 50 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 135. ورفع حزب اليسار الجمهوري الداعي هو الآخر لاستقلال كاتالونيا عن أسبانيا عدد مقاعده من 10 إلى 21 مقعدا، في حين رفع حزب شعب كاتالونيا المؤيد لأسبانيا عدد مقاعده من 18 إلى 19 مقعدا.
وكان الحزب الحاكم قرر إجراء الانتخابات في موعد مبكر، بحثا عن دعم لمشروعه بإجراء استفتاء للاستقلال عن أسبانيا، الذي يرى الحزب أنه سيخرج الإقليم من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها.
ويرى رئيس الحزب، ورئيس إقليم كاتالونيا "أرتور ماس" أن الارتباط بأسبانيا هو السبب الذي جعل الإقليم من أكثر أقاليم أسبانيا تأثرا بالأزمة الاقتصادية. وكان حزب التحالف القومي يهدف للحصول على 68 مقعدا في البرلمان ليتمكن من تمرير مشروع الاستفتاء.
وصرح "ماس" أنه سيستمر في محاولة إجراء الاستفتاء، وأنه يمكن التعاون مع الأحزاب الأخرى التي تسعى للاستقلال والتي تمكنت من زيادة مقاعدها في البرلمان، في إشارة إلى حزب اليسار الجمهوري.
ولاقت نتائج الانتخابات صدى واسعا في صحافة إقليم كاتالونيا وفي الصحافة الأسبانية. حيث خرجت إحدى صحف كاتالونيا بمانشيت يقول "عقاب قاسي لماس" في إشارة إلى التحليل القائل بانصراف الناخبين عن الحزب الحاكم، لفشله في التعامل مع الأزمة الاقتصادية، في الوقت الذي ركز فيه جهوده على السعي لاستقلال الإقليم عن أسبانيا.
بدورها اعتبرت صحيفة "لا رازون" القومية الأسبانية خسارة حزب التحالف القومي لهذا العدد من المقاعد تصويتا للناخبين ضد انفصال الإقليم عن أسبانيا، وخرجت بمانشيت "مع السلامة ماس. أهالي كاتالونيا يحبون أسبانيا".