10 يوليو 2020•تحديث: 10 يوليو 2020
سراييفو/ الأناضول
انتهت الجمعة، "مسيرة السلام" السنوية في البوسنة والهرسك، لإحياء الذكرى الـ 25 لمذبحة "سربرينيتسا"، بعد يومين من انطلاقها.
وانطلقت المسيرة هذا العام، الأربعاء، في منطقة "كرني فره" القريبة من مدينة زفورنيك، بمشاركة محدودة، في إطار تدابير الوقاية من كورونا.
وتنظم المسيرة للمرة الـ 16 على التوالي، وشارك فيها المئات هذا العام، بسبب التدابير المتخدة للوقاية من الفيروس.
ويعرف هذا الدرب بين البوسنيين بـ "طريق الموت"، حيث استخدمه أهالي سربرينيتسا عام 1995 للهرب من المذبحة، عبر الغابات.
ومن جانب آخر شهدت البوسنة اليوم، ماراثون للدراجات الهوائية، وجولة لـ 300 دراجة نارية في عدة مدن بوسنية، للتذكير بالضحايا الذين قضوا في المذبحة.
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات االصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.