Sami Sohta
27 أبريل 2017•تحديث: 27 أبريل 2017
إسطنبول/ الأناضول
بدأت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الخميس، قمة المجلس الأطلسي، بمشاركة سياسيين ودبلوماسيين ومسؤولين رفيعي المستوى في شركات عالمية بمجال الطاقة.
ويعقد المجلس الأطلسي، قمته الثامنة يومي 27 - 28 أبريل/ نيسان الحالي، ويشارك فيها شخصيات مهمة في عالم السياسة والطاقة والاقتصاد والاستثمار.
وتحمل القمة الحالية اسم "تعزيز توافق الأطلسي في منطقة مضطربة"، ويشارك فيها ممثلون عن 45 دولة.
وقال سفير الولايات المتحدة في أنقرة، جون باس، في كلمة افتتاحية خلال انطلاق القمة، إن من مصلحة بلاده القومية أن "تكون تركيا قوية وآمنة وديمقراطية، ويسودها السلام ويحظى شعبها بالرخاء".
وأضاف: "من الممكن أن لا تروا هذا؛ ولكن الولايات المتحدة تريد أن تكون تركيا دولة ناجحة".
وأشار إلى أنه "عندما نعمل معاً نكون أقوى.. بطبيعة الحال، تواجهون بعض الصعوبات، عندما تحاولون مساعدة الجميع في هذا المجتمع أو في البلدان المجاورة".
ولفت إلى بعض الأعمال الفنية المعروضة في جلسات القمة، ومن بينها، لوحات رسمها فنانون ماهرون، من اللاجئين السوريين الذين خصصت لهم تركيا موارد مالية كبيرة.
وأضاف في هذا الإطار: "أعتقد أن هذا الأمر هام جداً، الأعمال الثقافية هامة حتى وسط الصراعات".
ومن المنتظر أن يتحدث في القمة وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي براءت ألبيرق، ويشارك فيها مسؤولون في مجال الطاقة من عدة دول مثل قطر، والإمارات، وإسرائيل، والولايات المتحدة، وبيلاروسيا، والأردن.
كما يشارك في القمة مسؤولون في العديد من شركات الطاقة العالمية منها؛ شركة "بي بي" البريطانية، وشركة "دانة غاز" ومقرها في الإمارات، و"ديليك دريلينج" الإسرائيلية، وشركتي "نوبل إنرجي" و"تشينيير" الأمريكيتين، و"نافتوجاز" الأوكرانية، و"EWT" الهولندية.