25 يوليو 2021•تحديث: 25 يوليو 2021
إسلام أباد / الأناضول
انطلقت، صباح الأحد، الانتخابات العامة في أزاد كشمير الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير، لاختيار أعضاء المجلس التشريعي.
ويتوجه أكثر من 3.2 مليون شخص، في الشطر الباكستاني من إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند، لانتخاب المجلس المكون من 53 مقعدا لمدة خمس سنوات.
ويتنافس 700 مرشح بينهم 20 امرأة من 32 حزبا سياسيا ودينيا على الفوز بـ 45 مقعدا في المجلس التشريعي، وهناك أيضا 8 مقاعد محفوظة 5 للنساء و3 لكل من رجال الدين والتكنوقراط والكشميريين في الخارج.
ويتم ترشيح أعضاء المقاعد الثمانية المذكورة بعد الانتخابات.
ومن بين الـ45 مقعدا في المجلس، يخصص 12 مقعدا للاجئين الكشميريين الذين هاجروا من الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير ويطلق عليه جامو وكشمير في عامي 1947 و1965 واستوطنوا في أنحاء مختلفة من باكستان.
وصباح اليوم، شوهدت طوابير طويلة للناخبين أمام مراكز الاقتراع في مدينة مظفر أباد، عاصمة إقليم أزاد كشمير، وفي مناطق ميربور وباغ ورولاكوت وكوتلي وأماكن أخرى.
ومن المقرر أن ينتهي التصويت في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي.
وتتنافس ثلاثة أحزاب سياسية رئيسية وهي: حركة الإنصاف الباكستانية (PTI) التي ينتمي إليها رئيس الوزراء عمران خان، والرابطة الإسلامية الباكستانية - نواز (PML-N) التي ينتمي إليها رئيس الوزراء السابق نواز شريف وحزب الشعب الباكستاني (PPP).
ويعتقد المحللون أن حزب حركة الإنصاف الباكستانية الحاكم يبرز كمرشح مفضل للناخبين، حيث يشير تاريخ الانتخابات في المنطقة منذ عام 1975 إلى فوز الأحزاب الحاكمة لإسلام أباد أو حلفائها في الانتخابات في المنطقة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.