وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن وزير العدل في حكومة طالبان السابقة " نور الدين الترابي"، ووالي هلمند، آنذاك، "ملا عبد الباري" من بين المفرج عنهم.
ولم تشر الخارجية الباكستانية إلى "عبد الغني بردار"، الرجل الثاني في حركة طالبان الأفغانية، المعتقل حاليًّا في باكستان.
وكان وفد أفغاني برئاسة وزير الخارجية "زالماي رسول"، توجه إلى باكستان في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، وطلب من الحكومة الباكستانية إطلاق سراح قادة حركة طالبان، بهدف تحقيق السلام في أفغانستان.
ووافقت الحكومة الباكستانية من جهتها على إخلاء سبيل بعض قادة طالبان من أجل إعادة السلام إلى أفغانستان، معلنةً أنها ستلعب دورًا في المفاوضات المزمع إجراؤها بين الحكومة الأفغانية والحركة.
يُشار إلى أن باكستان تحتجز حوالي 30 من قادة حركة طالبان، كانوا يعملون في حكومة الحركة ما بين عامي 1996 و2001، وأنها أطلقت الشهر الماضي 9 منهم.