11 يوليو 2021•تحديث: 12 يوليو 2021
موستار/الأناضول
شهدت مدينة موستار البوسنية، الأحد، قفزا صامتا من جسر موستار التاريخي إلى نهر نيريتفا، تخليدا لذكرى شهداء مجزرة سربرنيتسا التي توصف بأنها أكبر مأساة إنسانية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
ووضع المشاركون في القفز الصامت، زهورا على مياه نهر نيريتفا، ودعوا لعدم تكرار مثل هذه المجازر في أي مكان بالعالم.
وفي تصريح صحفي، قال المتحدث باسم نادي موستار للغوص، ساسا أوروجيفيتش، إن النادي يفعل ما يمكن فعله من أجل إبقاء ذكرى شهداء سربرنيتسا حية.
وأعرب عن أمله في ألّا تتكرر مجزرة مثل سربرنيتسا في أي بقعة من بقاع الأرض.
وفي وقت سابق الأحد، شهدت البوسنة والهرسك، مراسم دفن رفات 19 من شهداء مجزرة سربرنيتسا في مقبرة "بوتوتشاري" التذكارية (شمال شرق)، وسط تدابير وقائية من فيروس كورونا.
وأمّ صلاة الجنازة، رئيس الاتحاد الاسلامي (الشؤون الدينية) حسين كافاروفيتش.
وشارك في الصلاة مسؤولون في الدولة وممثلون عن سفارات عدد من الدول الأجنبية إلى جانب مساعد وزير الثقافة والسياحة التركي سردار تشام وأقارب الضحايا.
وخلال مراسم الدفن التي خيّم الحزن عليها، تمت قراءة أسماء الشهداء الـ19.
والشهداء الذين تم دفنهم هم: أزمير عثمانوف، حسين قورباسيج، فيسيل حمزة بيغوفيتش، محي الدين محمدوفيتش، رامز سليموفيتش، إسناف خليلوفيتش، معمر موييج، محمد بيغانوفيتش، خيرو علييج، يوسف علييج، زاييم حسنوفيتش، عاصم نوكيج، نذير داوتوفيتش، إبراهيم أفداغيتش، صالح زانانوفيتش، ميهو قره هوزيتش، فكرت كيفيريج وزيلها دليج.
وبذلك ارتفع عدد الشهداء المدفونين في المقبرة إلى 6 آلاف و671 شهيدا.
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات الصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عاما، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.