شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الاناضول
اتهم برلمان شمال العراق الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر بالتقصير تجاه اللاجئين السوريين في مخيم "دوميز" بمحافظة دهوك قرب الحدود العراقية السورية.
وقال بيان صدر عن برلمان شمال العراق وحصلت "الأناضول" على نسخة منه، إن "وفداً ممن اللجنتين القانونية، وحقوق الإنسان بالبرلمان ضم ستة نواب زار اليوم الثلاثاء، مخيم دوميز بمحافظة دهوك والذي يضم معظم أعداد اللاجئين السوريين في شمال العراق، وذلك للتقصي عن أوضاع المقيمين في المخيم".
وأضاف البيان أن وفد البرلمان "استقصى عن الوضع المعيشي للاجئين عبر اللقاءات المباشرة مع عدد من العائلات"، مؤكداً أن "الأسر نقلت لوفد البرلمان معاناتها بسبب مجموعة من المشاكل بينها عدم ملائمة الخيم التي تؤويهم للحياة، ونقص الغذاء وماء الشرب، وعدم الحصول على فرص العمل لأفرادها".
ولفت الوفد إلى حاجة أكثر من 20 ألف لاجئ مقيمين بالمخيم إلى المزيد من الأغذية والأدوية كذلك مساعدة أبناءها للحصول على فرص العمل، فضلاً عن ضرورة تحسين أماكن إيوائهم قبل حلول فصل الشتاء.
ومضى البيان بالقول إن "وفد البرلمان اتصل بوزير الصحة بهدف التدخل وتقديم المساعدات الطبية لسكان المخيم، في وقت طالب شركات خاصة عاملة في الإقليم بالاستعانة بقدرات ابناء الأسر اللاجئة وخاصة الشباب منهم".
وأشار إلى أن وفد البرلمان "اكتشف وجود تقصير من الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر تجاه اللاجئين الذين يحتاجون إلى المزيد من الخدمات والرعاية"، كما حذر من "حدوث مزيد من التدهور لأوضاع اللاجئين مع قدوم فصل الشتاء" وشدد على ضرورة "الإسراع قدر الامكان لإغاثتهم".
كما ذكر البيان أن الوفد "أعد تقريرا مفصلا عن وضع اللاجئين السوريين في المخيم لعرضه على رئاسة البرلمان وحكومة الإقليم للاهتمام باللاجئين بشكل أكبر، ومطالبة مواطني الإقليم والشركات الخاصة في المنطقة بتنفيذ حملة مساعدات موسعة لتأمين احتياجات اللاجئين".
وكان مسؤول ملف اللاجئين والمهجرين بحكومة إقليم شمال العراق، شاكر ياسين، ذكر في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء أن عدد اللاجئين السوريين في الإقليم يزيد على 27 ألفاً.
وكان مجلس الوزراء العراقي قد وافق في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، على بدء حملة شعبية للإغاثة الإنسانية للشعب السوري عن طريق الهلال الأحمر العراقي.
ويذكر موقع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن 44 وكالة دولية ووطنية تعمل على الاستجابة لاحتياجات اللاجئين السوريين في أربعة بلدان، فضلاً عن تقديم الدعم للمجتمعات المضيفة (تركيا والعراق والأردن ولبنان).
وتشمل قائمة تلك الوكالات والمنظمات، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي، فضلاً عن الحكومات المضيفة والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية.