وقال الشيخ حمد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "من الأفضل للدول العربية نفسها أن تتدخل انطلاقا من واجباتها الإنسانية والسياسية والعسكرية وان تفعل ما هو ضروري لوقف سفك الدماء".
وتذكر الامير ارسال قوة الردع العربية إلى لبنان في سنة 1976 لمحاولة إنهاء الحرب الأهلية في ذلك البلد. وقال ان تلك الخطوة أثبتت فعاليتها وفائدتها، مضيفا "أن العنف المستمر في سوريا منذ 18 شهرا "وصل الى مرحلة غير مقبولة".
وتابع قوله "إن الحكومة السورية لا تتردد في استخدام كافة اشكال الأسلحة ضد شعبها".مؤكدا على ضرورة تدخل جميع الجهود لإخراج سوريا من دائرة القتل لم تنجح كما ان مجلس الأمن اخفق في اتخاذ موقف ملزم تجاه الأزمة التي كادت تخرج عن السيطرة، بحسب قوله.
وفي سياق آخر أكد ان "القضية الأساسية تظل القضية الفلسطينية واستمرار الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية ومزارع شبعا الى جانب الحصار المفروض على قطاع غزة"، متسائلا "لماذا لا يصدر مجلس الامن الدولي قرارا تحت الفصل السابع يلزم اسرائيل بوقف الإستيطان وفك الحصار عن غزة".