20 أكتوبر 2022•تحديث: 20 أكتوبر 2022
لندن / كريم البر/ الأناضول
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، استقالتها من رئاسة حزب المحافظين، لتنهي بذلك أقصر فترة لرئيس وزراء في تاريخ المملكة المتحدة.
جاء ذلك في بيان الاستقالة الذي تلته تراس الخميس، من أمام مقر الحكومة في "داونينغ ستريت" بالعاصمة لندن.
وقالت في البيان: "توليت منصبي في وقت يشهد عدم استقرار اقتصادي ودولي كبير، حيث كانت العائلات والشركات قلقة بشأن دفع فواتيرها، وتهدد حرب (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين غير الشرعية في أوكرانيا أمن قارتنا بأكملها، وتراجع بلدنا لفترة طويلة بسبب النمو الاقتصادي المنخفض".
وكانت تراس قد تولت رئاسة الوزراء في 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، إثر فوزها برئاسة الحزب خلفا للمستقيل بوريس جونسون.
وأضافت: "تم انتخابي من قبل حزب المحافظين بتفويض لتغيير ذلك (..) وضعنا رؤية لخفض الضرائب ونمو الاقتصاد ليستفيد من حرية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وتابعت: "ونظرا للوضع الحالي، أدرك أنني لا أستطيع تقديم ما تم انتخابي من أجله. لذلك تحدثت إلى جلالة الملك لإبلاغه باستقالتي من منصبي كزعيمة لحزب المحافظين".
وأوضحت تراس أنها التقت صباح اليوم بالسير غراهام برادي (رئيس لجنة عام 1922 المسؤولة عن تنظيم شؤون الحزب)، مشيرة أنهما اتفقا على إجراء انتخابات لاختيار قيادة جديدة للحزب "خلال الأسبوع المقبل".
ولفتت إلى أنها ستبقى رئيسة للوزراء "حتى اختيار من يخلفها" في قيادة الحزب ورئاسة الوزراء.
وتأتي استقالة تراس نتيجة لخلافات داخلية بشأن سياستها الاقتصادية، والتي تسببت في تراجع شعبيتها وتنامي الغضب في أوساط نواب حزب المحافظين.