Raşa Evrensel
26 يوليو 2023•تحديث: 26 يوليو 2023
إسطنبول/ رياض الخالق/ الأناضول
أعلن رئيس وزراء كمبوديا هون سين، الأربعاء، استقالته بعد حكم استمر 38 عامًا، مرشحاً ابنه الأكبر هون مانيه خلفًا له.
جاء هذا الإعلان بعد أن أعلن حزب الشعب الكمبودي الحاكم تحقيقه فوزا ساحقا في انتخابات، الأحد.
وفي خطاب وجهه إلى الشعب، قال سين (70 عاماً)، وهو نائب سابق لقائد نظام الخمير الحمر، إن ابنه الأكبر هون مانيه، الذي يقود جيش البلاد، سيخلفه.
وأضاف سين أن "ملك البلاد نورودوم سيهاموني سيعلن رئيس الوزراء الجديد خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة".
وأكد أن مانيه "لم يتخطى أي إجراء" لأنه شارك في الانتخابات وهو نائب برلماني.
ومانيه، خريج الأكاديمية العسكرية الأمريكية، يشغل منصب قائد الجيش الملكي الكمبودي منذ عام 2018.
وأظهرت النتائج الأولية أن حزب الشعب الكمبودي حصل على 120 مقعدًا في البرلمان من أصل 125، بينما سيتم إعلان نتائج الانتخابات الرسمية الشهر المقبل.
ولم يشهد السباق الانتخابي منافسة فعلية، إذ يهيمن حزب الشعب الكمبودي بزعامة سين على الحكم في البلاد، دون أي معارضة حقيقية، بعد حملة تضييق مستمرة منذ سنوات دفعت المئات من خصومه للفرار إلى الخارج.
وشدد سين على أنه "لن يتدخل" في عمل خليفته، قائلاً: "قدمت استقالتي لتحقيق استقرار طويل الأمد في البلاد، باعتباره أساس التنمية".
وقال سين: "سأستمر رئيساً للحزب الحاكم وعضوا في البرلمان"، موضحا أن البرلمان المنتخب حديثا سينعقد في 21 أغسطس/ آب المقبل، وستؤدي الحكومة الجديدة اليمين بعد ذلك بيوم واحد.
و"استقالة رئيس وزراء كمبوديا هي تضحية كبيرة لضمان سلام الأمة" ، بحسب ما ورد في النص الذي نشرته صحيفة "الخمير تايمز" المحلية الناطقة باللغة الإنجليزية.
يشار إلى نظام الخمير الحمر حكم كمبوديا في الفترة ما بين 1975 و1979.