Melike Pala,Beraa Göktürk
22 يوليو 2024•تحديث: 23 يوليو 2024
بروكسل/الأناضول
قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إن القانون الدولي ليس كافيا لحل المشاكل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإن الفاعلين السياسيين لهم دور في تنفيذ القرارات القانونية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية حول آخر التطورات في قطاع غزة، بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأضاف بوريل: "بعد مرور نحو 10 أشهر لا تزال الحرب في غزة تتصاعد ونشهد عمليات تهجير قسري جديدة للمدنيين المنهكين".
وذكر أن هناك أكثر من 17 ألف يتيم في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية "محدود للغاية".
وأفاد بوريل أن قرارات القانون الدولي يجب أن تكون "مرشدة" للجهات الفاعلة السياسية.
وأضاف: "لقد بدأ القانون الدولي يحل محل إخفاقات السياسة، لكن المؤسسات القانونية الدولية، مهما كانت شرعية ومهما كانت قوية، ليست موجودة لفرض القانون".
وتابع: "إنها موجودة للتعبير عن القانون. وينبغي أن يتم تطبيق القانون من قبل الجهات السياسية الفاعلة، وليس المحاكم".
ولفت إلى أن "الفجوة بين القانون والواقع لم تكن واسعة بهذا القدر في أي وقت مضى".
أشار إلى أنه رغم الأشهر التي مرت، لم يتم اتخاذ أي خطوات لتحقيق وقف إطلاق النار وإيجاد حل مستقبلي.
وانتقد بوريل ادعاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الأراضي في الضفة الغربية ملك لها لأسباب تاريخية"، في معرض تعليقها على الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية القاضي بأن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية "غير قانوني، ويجب أن ينتهي على الفور".
وقال الممثل الأعلى: "جاء رد فوري من حكومة نتنياهو وقالوا لا، لا، هذه أرضنا، إنها ملك لنا".
وأضاف بوريل: "هناك حاليا صراع بين التاريخ، أو تفسير التاريخ، والقانون الدولي".
وأردف: "هذه لحظة حرجة للغاية بالنسبة لنا جميعا، لأنه ربما تمتد الحرب من لبنان إلى اليمن، وربما يزداد الوضع في غزة سوءًا".
وأكد بوريل أنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يعمل على منع ذلك.
- الشأن السوري
وردا على سؤال عما إذا كانت بعض الدول الأعضاء تريد إعادة النظر في سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن سوريا، قال بوريل: "نعم، لقد استمعنا إلى هذه الدول الأعضاء الممثلة بإيطاليا والنمسا".
ولم يذكر بوريل أي تفاصيل بشأن الطلبات في هذا الخصوص.
وأضاف: "سنستمر بأن نكون عمليين، لكننا لن نكون ساذجين، نحن نعلم ما يفعله النظام السوري، المقرب جدا من روسيا وإيران".
وتابع" لكننا نعمل، ونحن دائما على استعداد للعمل والسعي لترتيبات من شأنها أن تعود بالنفع على الشعب السوري".