15 يونيو 2021•تحديث: 15 يونيو 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير فولكان بوزكير، الثلاثاء، إن "النظام القائم على الوحشية وإراقة الدماء في ميانمار لا يمكن استمراره".
جاء ذلك في مناقشة عبر تقنية الاتصال المرئي، لأعضاء الجمعية العامة (193 دولة) بشأن الوضع في ميانمار، وتداعياته على أقلية الروهينغا".
وأثنى بوزكير، على "حكومة بنغلاديش، والبعثات الدائمة لتركيا وكندا والسعودية، والمركز العالمي لمسؤولية الحماية، لعقد هذا الحدث".
وأعرب عن "القلق الحاد بشأن الحالة في ميانمار، في ظل الاضطرابات السياسية الأخيرة في هذا البلد".
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
ولفت بوزكير، إلى ضرورة "عدم نسيان محنة مسلمي الروهينغا والأقليات الأخرى".
وأكد على "أهمية وصول المساعدات الإنسانية غير المقيد إلى ولاية راخين ومناطق أخرى بميانمار".
وأردف بوزكير: "نتيجة لتدهور الوضع السياسي، تتزايد الاحتياجات الإنسانية في ميانمار حيث نزح نحو 46 ألفا في الجزء الجنوبي الشرقي من ميانمار بين أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين بسبب النزاع وانعدام الأمن".
وعبر نحو مليون لاجئ من الروهنغيا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى بنغلاديش بعد أن شنت قوات ميانمار حملة قمع وحشية ضد الأقلية المسلمة في أغسطس/ آب 2017.
وقال بوزكير: "هذه ليست مجرد أزمة لشعب ميانمار في طريقه الطويل والصعب نحو الديمقراطية وحياة أفضل، هذه أزمة لأكثر من مليون نازح من الروهينغا الموجودين حاليًا في مخيم كوكس بازار (على الحدود مع بنغلادش)".
وتقول سلطات ميانمار إن الروهينغا ليسوا مواطنين، وإنما "مهاجرون غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".