01 يناير 2020•تحديث: 01 يناير 2020
واشنطن / الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، أن وزيرها مايك بومبيو، أرجأ زيارة مقررة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، للتعامل مع التطورات الجارية في العراق، على خلفية محاولة محتجين اقتحام سفارة واشنطن لدى بغداد.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس، في بيان: "يتعين على الوزير بومبيو إرجاء زيارته إلى أوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان وقبرص، نظرا للحاجة إلى أن يكون في واشنطن العاصمة، لمواصلة مراقبة الوضع المستمر في العراق، وضمان سلامة وأمن الأمريكيين بالشرق الأوسط".
وأضافت أورتاغوس: "سيجري تحديد موعد جديد لرحلة الوزير بومبيو في المستقبل القريب، وهو يتطلع إلى القيام بالزيارة في ذلك الوقت"، بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت سفارة واشنطن لدى بغداد، تعليق كافة العمليات القنصلية حتى إشعار آخر، على خلفية الاحتجاجات العنيفة أمام مجمع السفارة على مدى يومين، قبل انسحاب المتظاهرين استجابة لمناشدة من هيئة "الحشد الشعبي".
والثلاثاء، اقتحم عشرات المحتجين حرم السفارة الأمريكية في بغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.
ويأتي هذا التطور ردا على غارات جوية أمريكية، الأحد، استهدفت مواقع لكتائب "حزب الله" العراقي، أحد فصائل "الحشد الشعبي"، بمحافظة الأنبار (غرب)، ما أسقط 28 قتيلا و48 جريحا بين مسلحي الكتائب.
وشنت الولايات المتحدة الضربات الجوية ردا على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال أحدها مقاول مدني أمريكي قرب مدينة كركوك، شمالي العراق.
ويتهم مسؤولون أمريكيون، إيران عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.