25 مارس 2019•تحديث: 25 مارس 2019
بانكوك / الأناضول
استمر الصراع بين الحزبيْن الرئيسييْن في تايلاند، غداة إجراء أول انتخابات تشريعية تشهدها البلاد بعد انقلاب 2014، حيث أعلن كل منهما تصدره نتائج الاقتراع الذي جرى الأحد.
ووفق وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، أعلن حزب "فالانغ باراشارات" المدعوم من الجيش، الإثنين، فوزه بغالبية مقاعد البرلمان، وذلك استنادا لنتائج أولية غير رسمية، غداة فرز 92 بالمئة من أصوات الناخبين.
وقال رئيس الحزب، أوتاما سافانايانا، إن حزبه "سيتواصل مع الأحزاب والأطراف الأخرى المشابهة له فكريا، لتشكيل حكومة جديدة"، دون توضيح النسبة التي حصل عليها الحزب بانتخابات الأحد.
ويحظى حزب "فالانغ باراشارات" بدعم قائد المجلس العسكري، رئيس الوزراء برايوث تشان أوتشا.
وكان "برايوت" أطاح، في 2014، بالحكومة المدنية، في انقلاب يعتبر الثاني عشر من نوعه في البلاد في أقل من قرن.
بدوره، أعلن حزب "فيو تاي" (أزيح عن الحكم بسبب الانقلاب)، في وقت سابق الإثنين، فوزه بغالبية مقاعد البرلمان، مشيرا إلى أنه "يخطط لتشكيل الحكومة، على خلفية فوزه بغالبية مقاعد مجلس النواب".
وفي وقت سابق الإثنين، قال مسؤولون بلجنة الانتخابات في تايلاند، إنهم سيعلنون النتائج النهائية غير الرسمية لـ350 مقعدا من مقاعد مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) البالغ إجمالًا 500، في وقت لاحق من اليوم نفسه.
غير أنهم أوضحوا أن نتائج إجمالي المقاعد لن تتضح إلا بحلول الجمعة المقبلة، حسب المصدر ذاته.
ومن المقرر أن تصدر النتيجة النهائية الرسمية للانتخابات في 9 مايو / آيار المقبل.
ويحتاج حزب "فالانغ باراشارات"، بجانب أصوات مجلس الشيوخ التابع للمجلس العسكري (مؤلف من 250 عضوا)، إلى الفوز بـ126 مقعدا في مجلس النواب لضمان الغالبية البرلمانية.
بينما يحتاج حزب "فيو تاي" إلى الفوز بـ376 مقعدا في مجلس النواب، للحصول على الغالبية المطلقة.