05 أغسطس 2019•تحديث: 05 أغسطس 2019
واشنطن / الأناضول
طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين، من وزارة العدل سن تشريع يتسنى بموجبه معاقبة مرتكبي جرائم الكراهية والقتل الجماعي بعقوبة الإعدام.
جاء ذلك في خطاب متلفز وجهه ترامب للشعب الأمريكي، الإثنين، في إطار إدانته للهجومين اللذين راح ضحيتهما 30 شخصا، السبت، أغلبهم أمريكيون.
وقال ترامب إنه يريد فرض عقوبة الإعدام "بسرعة "على من يرتكبون جرائم الكراهية وإطلاق النار الجماعي.
وارتأى ترامب أنه يجب "وضع حدا" لتمجيد العنف في المجتمع، محذرا أنه من السهل للغاية على الشباب المضطرب أن يلجئوا لثقافة العنف.
كما طالب بإصلاح قوانين الصحة العقلية لتحديد هوية "الأشخاص المصابين باضطرابات عقلية" بشكل أفضل بعد ما أسفر عنه هجومي تكساس وأوهايو.
وفي المقابل، تجنب ترامب إلقاء اللوم في هذه الهجمات على إجراءات حيازة السلاح في الولايات المتحدة، وأضاف: "المرض العقلي والكراهية يسحبان الزناد، وليس السلاح".
غيّر أنه ألقى اللوم على الثقافة التي تساهم فيها ألعاب الفيديو العنيفة، و"الخبايا المظلمة" لوسائل التواصل الاجتماعي في تطرف مرتكبي عمليات إطلاق النار الجماعية.
وحسب وكالة "أسوشيتيد برس" لم يشر من قريب أو بعيد إلى تغريداته "العنصرية" التي ينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي استهدف بعضها أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس.
وفي وقت سابق اليوم، وصف الرئيس الأمريكي، واقعتي إطلاق النار في ولايتي تكساس وأوهايو بأنهما "جريمة ضد الإنسانية وعمل شيطاني".
وقال: "أعمال القتل الوحشية في تكساس وأوهايو، جريمة ضد الإنسانية، وماحدث في مدينة إل باسو (بتكساس) عمل عنصري ينم عن كراهية".
وأضاف: "علينا (الأمريكيون) إدانة ممارسات جماعات سيادة العرق الأبيض، والتعصب، والعنصرية".
وفي السياق، قدم ترامب تعازيه للرئيس المكسيكي مانويل لوبيز أوبراد، على الضحايا المكسيكيين الذين سقطوا في هجوم إل باسو.
ووصل عدد القتلى من المكسيكيين في إطلاق النار بإل باسو إلى 6 أشخاص، فيما أصيب 7 آخرون.
وطالب ترامب خلال خطابه مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بالتحقيق في جرائم الإرهاب الداخلي.
كما شدد قائلا: "علينا التأكد من أن الأشخاص الذين يشكلون خطرا على المجتمع لا يحملون السلاح".
كما دعا ترامب، الإثنين، لإقرار تشريع يفرض إجراء فحص أمني لمشتري الأسلحة النارية على خلفية هجومي السبت.
بدورها، رصدت منظمة "أرشيف العنف المسلح"، أن الحادثين في تكساس وأوهايو يحملان رقمي 250 و251، في قائمة حوادث إطلاق النار الجماعي بالولايات المتحدة خلال 2019 وحده.
وقالت إن حوادث إطلاق النار الجماعي "باتت عملا شائعا في الولايات المتحدة".
وقتل 31 شخصا، وجرح العشرات في حادثي إطلاق نار بتكساس (جنوب) وأوهايو (شمال شرق) السبت.
والإثنين، أعلنت السلطات الأمريكية ارتفاع عدد قتلى هجوم تكساس إلى 22 شخصا بعد وفاة شخصين متأثرين بجراحهما.