طوكيو/ أومور قوجاق ساميز/ الأناضول
أعلنت شركة طوكيو إليكتريك باور (تيبكو) التي تتولى تشغيل محطة "فوكوشيما داييتشي" النووية في اليابان، أن تسرباً للماء وقع في أحد خزانات التبريد تحت المحطة، في وقت سابق من الشهر الحالي.
وأوضحت الشركة، أن سبب التسرب يعود إلى ترك إحدى العنفات (توربين) الخاصة بالمحطة مفتوحة، عن طريق الخطأ، ما أدى إلى تسرب ما يزيد عن 100 طن من المواد المشعة.
ولفت "ماسايوكي أونو" المتحدث باسم الشركة في مؤتمر صحفي، أن حجم التلوث الإشعاعي بلغ 230 مليون بيكريلاً (كمية الإشعاع الصادرة من مادة مشعة تتحلل فيها نواة واحدة في الثانية) في الليتر الواحد، وأن المواد المشعة المتسربة لم تصل إلى مياه المحيط الهادئ.
وأضاف "ماسايوكي"، أن الشركة كثّفت من جهودها، لتنظيف آثار التلوث الإشعاعي، الذي أصاب التربة، في المنطقة التي تعرضت للتلوث، مقدماً اعتذاره للشعب الياباني، بسبب القلق الذي أحدثته أنباء التسرب الإشعاعي.
يذكر أن اليابان تعرضت لحادثة تسرب إشعاعي من مفاعل "فوكوشيما - 1" النووي، في 11 آذار/ مارس 2011، عقب زلزال بشدة 9 درجات على مقياس ريختر، ضرب شمال شرق اليابان، مسببا كارثة مفاعل فوكوشيما، ثاني أكبر كارثة تسرب مواد مشعة يشهدها العالم، بعد كارثة "تشيرنوبيل" التي وقعت في مفاعل "تشيرنوبيل" في أوكرانيا، عام 1986.