وصرّح مهندس البيئة "خوان أسكلنتي" لوكالة "أسوشيدت بريس" أنه لا يعرف على وجه التحديد مقدار النفايات السامة التي تتسرب يومياً إلى رافد "هواللاج".
وأوضح مسؤولو النقل البحري البيروفي، أنهم نظفوا السنة الماضية نفايات زئبق ورصاص وحديد تسربت إلى نهر "هواللاج".
يذكر أن ملكية مناجم الزنك الموجودة في جمهورية البيرو التي تعد ثاني أكبر منتج لهذا المعدن تعود لشركة أرجنتينية.