وأكدت "داغدالان" عقب اللقاء دعمها لأسانج الذي يقيم منذ 19 حزيران/ يونيو الماضي، كلاجئ في سفارة الإكوادور بلندن، وقالت:" إننا وكافة المدافعين عن الحرية والسلام في ألمانيا والعالم ممتنون لأسانج الذي كشف الكثير عن ألاعيب السياسيين والدبلوماسيين ودعاة الحرب".
وأضافت "داغدالان" التي أشارت إلى أنها أول نائبة تزور "أسانج"، أن مؤسس ويكيليكس ساهم في الكشف عن جرائم الحرب المرتكبة في أفغانستان والعراق ، وكيف أن الحكومات تخدعهم في مجال الحروب.
وذكرت داغدالان أنها ستلتقي دبلوماسيين بريطانيين و سويديين لحل قضية أسانج، داعية زملائها النواب لتقديم الدعم له.
يشار إلى أن أسانج لا يفارق سفارة الإكوادور التي وافقت على طلب لجوئه ، وذلك لأن السلطات البريطانية أعلنت أنها ستعتقله فور خروجه من المكان لكونه لم يلتزم بقواعد الإفراج المشروط.
يذكر أن القضاء البريطاني أقر بتسليم أسانج إلى السويد، حيث يتهم بالإعتداء الجنسي على سيدتين، إلا أنه رفض الاتهامات التي وصفها بالمسيسة، وسط مخاوف من احتمال ارساله للولايات المتحدة الأمريكية في حال ترحيله للسويد.