وأوضح الوزير التشادي، أن بلاده سترسل فوجاً يضم 2000 جندي، ووكتيبتي دعم، فيما ستعمل فرنسا على زيادة عدد قواتها إلى 2500 عسكري بشكل تدريجي.
وكان مقاتلو المعارضة في مالي بسطوا سيطرتهم على نصف مساحة البلاد، وذلك بعد تمرد بدأ شمال البلاد في شهر كانون الثاني/يناير العام الماضي، كما ساهم الإنقلاب العسكري في آذار/ مارس الماضي، بخلق فراغ سياسي في مالي التي تعاني من إضطراباتٍ سياسية.
وفوض مجلس الأمن الدولي، بعد جهود حثيثة بذلك من قبل فرنسا، بتشكيل قوة تضم جنوداً من مختلف الدول الإفريقية، لإنهاء التمرد في شمال البلاد، لكن فرنسا تدخلت بشكل منفرد في 12 كانون الثاني/يناير، على خلفية نداء وجهته حكومة مالي لها.
وتدعو الجماعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي، وأهمها أنصار الدين والتوحيد والجهاد، بتأسيس نظام حكم يستند في قوانيه على الشريعة الإسلامية.