مانهايم/ عبد السلام دوراق/ الأناضول
تعرض "بيغطاش جيزيك"، عضو مجلس الإدارة في الإتحاد الإسلامي بمدينة مانهايم الألمانية، إلى اعتداء من قبل ثلاثة أشخاص مجهولين أثناء ركنه لسيارته في شارع خلف منزله الواقع بمدينة مانهايم يوم الأحد الفائت، مما أدى إلى تعرضه لجروح في ظهره.
وأوضح جيزيك (45 عاماً) في تصريح لمراسل الأناضول حول الحادثة، أنه طلب مساعدة من الشرطة عقب الاعتداء، والتي سارعت بالقدوم، مشيراً إلى عدم إلقاء القبض على مرتكبي الهجوم حتى الآن.
وأعرب جيزيك الذي يحمل الجنسية التركية عن اعتقاده بأن المهاجمين استهدفه لاعتقادهم بانه ربما ينتمي لجماعات سلفية، لافتاً إلى أن المهاجمين تلفظوا بعبارات مسيئة للسلفين لدى هروبهم بعد الهجوم.
وأكد جيزيك أنه شارك في الفعاليات المنددة بهجوم باريس، وأن لا علاقة به بأي مجموعات سلفية، منوهاً إلى تعرضه للعديد من المضايقات العنصرية سابقاً.
وقال جيزيك، " اعتقد بأن الاعتداء عنصري، كما أن الشعب متوتر قليلاً بسبب الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، والمجموعات المتشددة بين المسلمين التي ترتكب أخطاء، لذلك فإن الكثير ينظر إلى المسلمين بنظرة سلبية، ولكن يمكننا القول بأن الاعتداءات العنصرية في مانهايم قد قلت بشكل ملحوظ أو انتهت بشكل كامل، فهي مدينة مثالية للعيش المشترك".
كما أوضح جيزيك أن الشرطة حققت في الموضوع بكل تفان، وأن وضعه الصحي جيد.