برينديزي، أثينا، أنقرة/ الأناضول
تتواصل عمليات إنقاذ الركاب العالقين على متن العبارة "نورمان أتلانتيك" التي تعرضت، صباح أمس الأحد، لحريق، خلال إبحارها من ميناء باترا اليوناني إلى إيطاليا، وعلى متنها 422 راكبا، و56 من أفراد الطاقم.
وتقوم المروحيات الإيطالية بنقل من يتم إنقاذهم من على متن العبارة إلى بوليا جنوب إيطاليا. ووفقا للمعلومات التي وردت مراسل الأناضول، فقد نقل 30 من ركاب العبارة بينهم 4 أتراك إلى مستشفيات بوليا.
وكانت الخارجية التركية أعلنت أمس وجود 53 راكبا تركيا على متن العبارة المنكوبة، جميعهم في حالة جيدة، ومن ثم أُعلن أن عدد الركاب الأتراك الذين كانوا على متن العبارة 54 راكبا.
وتشارك مروحيتان في عملية الإنقاذ، حيث تقوم كل منهما بنقل 3 ركاب كل مرة. وأنقذت سفينة شحن سنغافورية 49 منهم، واتجهت بهم إلى ميناء باري الإيطالي. ولا يزال أكثر من 250 راكبا على متن العبارة، التي لا يزال الحريق مشتعلا بها.
ونقلت وسائل اعلام اليونانية خبر مقتل أحد الركاب اليونانين على متن العبارة، نتيجة اصطدام رأسه بباب المرآب، وأكد وزير النقل البحري اليوناني، ميلتياديس فارفيتشيوتيس، أنه يوناني الجنسية.
والتقى مراسل الأناضول مع، أيلين أق أماتش، من الركاب الأتراك الذين نقلوا إلى أحد مستشفيات مدينة برينديزي في منطقة بوليا الإيطالية، حيث تحدثت عن فوضى تشوب عملية إنقاذ الركاب.
وقالت إيلين إن فرق الإنقاذ اليونانية والإيطالية، أعطت الأولوية لإنقاذ مواطنيها، وتم إنقاذ الجنود الشباب الذين كانوا على متن العبارة قبل إنقاذ النساء والأطفال، مضيفة أن العبارة كانت تحمل 3 قوارب نجاة فقط، ووصفت الأمر بـ "الفضيحة الكبرى".
وأشارت أيلين إلى أن زوجها لا يزال على متن العبارة، معربة عن أملها في أن يتم إنقاذه هو الآخر.
وفقا للمعلومات التي حصل عليها مراسلي الأناضول، فإن 234 من ركاب العبارة من اليونانيين، و22 من الإيطاليين، و22 من الألبان، و18 من الألمان، بالإضافة لمواطني جنسيات أخرى.