واستقل النازحون من المدينة الأكبر في سوريا ما استطاعو تأمينه من سيارات إلى القرى الحدودية الأكثر أمنا في شمال البلاد و المحاذية للحدود مع تركيا.
وأفاد "أحمد الحسن" ، مواطن من حلب لمراسل وكالة الأناضول أنه "لجأ و عائلته المكونة من سبعة أفراد إلى قرية " اعزاز" الشمالية و اضطر لترك كل شيئ وراءه فرارا من الاشتباكات لحماية عائلته".
وقال " عبيد بدان"، وهو مواطن آخر من المدينة، أن "بشار الأسد قد فقد شرعيته بعد استهدافه للمدنيين العزل و أن نظامه يجب أن يرحل مضيفا أن النصر سيكون للسوريين عاجلا أم آجلا".
و تتواصل الأوضاع الصعبة في حلب مع استمرار المواجهات بين الجيش النظامي السوي و الجيش الحر في المدينة لليوم الرابع على التوالي
وحذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من تواصل معاناة آلاف المدنيين المحاصرين في مدينة حلب التي تعد من كبرى المدن السورية والعاصمة الاقتصادية لسوريا.