سيدي ولد مالك
داكار- الأناضول
ناشد رئيس الملتقي الأفريقي لحقوق الإنسان، عليون تين، زعماء غرب أفريقيا للتدخل بمنع الرئيس الغامبي يحي جامي من تنفيذ حكم الإعدام في حق بعض السجناء الغامبيين المتهمين بارتكاب جرائم الحق العام.
وطالب الحقوقي السنغالي دول العالم بتوقيف مَنْ وصفه بـ"الديكتاتور جامي" علي ما "اقترف من جرائم" في حق الشعب الغامبي.
وأضاف في تصريح صحفي لإذاعة "أر. أف. أم" السنغالية، مساء أمس، أن إعلان جامي عشية عيد الفطر عن تنفيذ الإعدام في شهر سبتمبر/أيلول المقبل "أمر جد فظيع".
ولم يتسن معرفة رد الحكومة الجامبية إزاء دعوة عليون تين.
وكان الرئيس الغامي أعلن في خطابه بمناسبة عيد الفطر عن عزمه تنفيذ أحكام الإعدام بمن صدرت في حقهم هذه العقوبة في سبتمبر/أيلول.
وقال إن "من قتل سيقتل والحكومة لن تقبل أن يبقي 99% من المواطنين رهائن لدي أصحاب الجرائم".
ووفق إحصائيات حقوقية يوجد 47 مواطنًا في السجون الغامبية ممن صدر بحقهم حكم الإعدام.
وتتهم منظمات حقوقية إقليمية ودولية الرئيس الغامبي بالديكتاتورية والاستبداد ومضايقة نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والسياسيين.
ووصل جامي إلى السلطة سنة 1994 بعد الإطاحة بالرئيس داود جاورا الذي كان يحكم البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1965.
ونظم أول انتخابات رئاسية تعددية في عام 2001، وخرج منها فائزًا في الشوط الأول، وقد شكك مراقبون دوليون ساعتها في نزاهة هذه الانتخابات.
وأعيد بعد ذلك انتخابه إلي السلطة مرتين عن طريق انتخابات 2006، و2011 واللتان لم تسلما من انتقادات هيئات الإشراف المستقلة لما شابهما من اتهامات بحدوث خروقات التزوير واستخدام وسائل الدولة لصالح الرئيس جامي.