حسن مكي
القاهرة – الأناضول
قال المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري إن حكومة غزة مستعدة للتعاون الأمني مع السلطات المصرية للوصول لحقيقة ما يجري في سيناء من اعتداءات، مشيرًا إلى أن الهجومين الداميين اللذين استهدفا مغرب الأحد قوات عسكرية مصرية في سيناء من صنع "أيد خفية وخبيثة تعبث بسيناء للوقيعة بين مصر وغزة".
وقال المصري في تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الحكومة الفلسطينية في غزة المشكلة من حركة حماس "مستعدة للتعاون الأمني مع الإخوة في مصر من أجل الوصول لحقيقة ما يجري في ساحة سيناء" مضيفًا "نعتقد أن مصر الثورة أكثر انحيازًا للقضية الفلسطينية وبالتالي التعاون الأمني معها ضرورة".
وشدد على أن "سيناء أرض مصرية، ومخطئ من يظن غير ذلك، وأمن سيناء ومصر هو من أمننا" واصفًا الهجمات على قوات حرس الحدود المصرية وعلى الحدود مع إسرائيل بأنه "اعتداء وحشي وجريمة غير مقبولة".
وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن "هناك أيادي خفية وخبيثة تحاول العبث بسيناء للوقيعة بين مصر وغزة" مشددًا على "حرمة الدم المصري" ومطالبًا بـ"وعي سياسي من الكل بضرورة العمل لوضع حد لهذا العبث بأمن مصر".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يعتبر هذه الجهة إسرائيل، أجاب المصري: "ليس هناك حتى الآن معلومات محددة حول هذه الجهة".