محمد أبو عيطة
القاهرة - الأناضول
اتهم نشطاء بسيناء السلطات الأمنية المصرية بـ"التقصير" في مواجهة ما أسموه "العصابات المسلحة التي تجوب المنطقة دون رادع".
وجاءت اتهامات النشطاء في أعقاب الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون مساء اليوم على مواقع تابعة للجيش بمناطق حدودية مع إسرائيل وغزة، وأسفر عن مقتل 15 جنديًا وجرح 7 آخرين.
وقال الناشط السيناوي مسعد أبو فجر إن "ما حدث مأساوي، وخطر كبير يجب أن يدركه الأمن"، مطالبًا وزير الدفاع بأن "يحول منطقة شرق العريش فوراً إلى منطقة عسكرية، وأن يعتبر أهلها جيشًا شعبيًا".
وأكد أبو فجر في تصريحات صحفية أن الوضع الحالي "يشكل مشكلة كارثية على الأمن القومي المصري"، محملاً السلطات المركزية بالقاهرة المسؤولية عما جرى "لتجاهلهم الدعوات بالاهتمام بسيناء والقبائل ووحدتها".
فيما وصفت منى برهوم، الناشطة السياسية برفح، ما جرى بأنه "مذبحة للجنود البواسل" وقالت إن "المجلس العسكرى والحكومة ورئيس الجمهورية يتحملون المسؤولية لأنهم سمحوا بانتهاك واختراق حدودنا الدولية من الموساد وعملائه، ووقفوا وقفة المتفرج على ما يحدث منذ عام 2008"، بحسب قولها.
وقال الناشط السياسى سعيد اعتيق إن ما جرى "عمل إجرامي وإرهاب جديد يضرب سيناء ولكن الذي يتحمل المسؤولية أجهزة المخابرات التي فشلت للمرة المليون في الكشف عن المجرمين".
وشهدت مدن كبرى بسيناء، التي يشكو أغلب سكانها من إهمال الحكومة المركزية لهم، الشهر الماضي احتجاجات لتندد بحالة الانفلات الأمني، وتطالب الدولة بالتدخل لحمايتهم من عصابات مسلحة تجوب المدينة، وتقوم بأعمال سطو وسرقات وبلطجة، وهددوا باعتصامات مفتوحة إذا لم تتدخل أجهزة الأمن وتحمي مدنهم من المسلحين.