واشنطن/ إركان أفجي/ الأناضول
أشار خبراء ومحللون سياسيون استطلعت الأناضول أراءهم، إلى ضرورة أن تتبع إيران أقوال مسؤوليها إلى الأفعال، فيما يتعلق بمواقفها المعتدلة الأخيرة تجاه الولايات المتحدة، وتجاه مفاوضات البرنامج النووي، وأكدوا أن الولايات المتحدة تتبنى موقفا حذرا في التعامل مع إشارات الانفتاح التي تبديها إيران، وترحيبها بها بشكل مبدئي.
وعبر "ماثيو دوس"، محلل سياسات الأمن القومي في مركز التقدم الأميركي، عن اعتقاده بأن رسائل الانفتاح التي بدأت إيران في إرسالها مؤخرا، هي نتاج مزيح من مساعي أوباما للتقارب مع إيران خلال السنوات الخمس الأخيرة، والعقوبات المفروضة على إيران، قائلا أنه سيتضح مع الزمان نوعية الخطوات التي ستتخذذها إيران في هذا الاتجاه.
بدوره قال "بران كاتوليس"، خبير الأمن القومي وسياسات الشرق الأوسط في المركز، إن موقف إيران الأخير تجاه الملف النووي الذي تكون مع فوز روحاني بالرئاسة، يبعث على الأمل، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة عدم المبالغة في التوقع طالما لم تتخذ إيران خطوات ملموسة.
وأضاف كاتوليس أن الأسابيع القليلة المقبلة ستظهر ما إذا كان هناك أي تقدم سيتم بخصوص الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تتعامل بحذر مع المواقف الإيرانية، ولن تقوم بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، مالم تصدر عن الأخيرة إشارات ملموسة.
في حين أكد "مارك بيري"، الباحث في العلاقات الخارجية والعسكرية، أن الملف النووي ليس هو العقبة الوحيدة أمام تطبيع العلاقات الإيرانية الأميركية، قائلا إن على إيران أن تصبح جزءا من المجتمع الدولي الذي يتبع المعايير العالمية، ويقيم علاقات جيدة مع جيرانه، من أجل تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة.
وأعرب بيري عن اعتقاده، برغبة أوباما في تحقيق تقدم على صعيد الملف الإيراني، ليحسب ضمن إنجازات فترة رئاسته.